جددت القوات الإسرائيلية أعمال الحفر عند الحدود اللبنانية وسط انتشار مكثف لجنودها، وإجراءات اتخذها الجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل” العاملة في لبنان.
واستقدم الجيش الإسرائيلي 4 حفارات إلى منطقة المحافر المحاذية لموقع “مسكاف عام” العسكري الإسرائيلي، وبدأ بأعمال الحفر على الشريط التقني، فيما تمركز جنود إسرائيليون خلف الدشم، ما دفع الجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل” إلى تعزيز وجودهم في المنطقة.
وكثفت إسرائيل مؤخرا نشاط حفرياتها على الشريط التقني، حيثتشهد حدود لبنان الجنوبية توترا مستمرا، لاسيما بعدما أعلنت إسرائيل أنها اكتشفت عددا من الأنفاق الهجومية لـ”حزب الله” ودمرتها، فيما أشارت وسائل إعلام إلى أن التطورات الأخيرة تنذر باحتمال “تصعيد مفاجئ” على الحدود.
وأجرى سلاح الجو الإسرائيلي الأسبوع الفائت مناورات واسعة لمحاكاة القتال في جبهات عدة، باستخدام مقاتلات حديثة من طراز “إف 35” الأمريكية، وأعلن في التاسع من يونيو الجاري إنهاء مناورة عسكرية حاكت اجتياح قرية لبنانية واشتباكات مسلحة مع مقاتلي “حزب الله”.
من جانبه تجول مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون في غور الأردن أمس الأحد يرافقه رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الذي أكد من هناك تمسكه باستمرار الوجود الإسرائيلي في تلك المنطقة.
وقال نتنياهو خلال هذه الجولة: “موقفنا يقضي بأنه في إطار أي اتفاق سلام مستقبلي يجب على التواجد الإسرائيلي هنا أن يستمر وذلك من أجل ضمان أمن إسرائيل وأمن الجميع”.
وأضاف: “سنستمع للمقترح الأمريكي بشكل عادل ومفتوح. لا أستطيع أن أفهم كيف رفض الفلسطينيون المخطط الأمريكي قبل أن يسمعوا حتى ما هي تفاصيله. هذا ليس الطريق نحو إحراز التقدم”.
وتابع: “أقول للذين يؤكدون أنه للتوصل إلى اتفاق سلام يجب على إسرائيل أن تترك غور الأردن، إن هذا لن يجلب السلام بل الحرب والإرهاب”.
وزار بولتون ونتنياهو نقطة المراقبة “غفعونيت” و”قصر اليهود”، ثم قاما برحلة على متن طائرة مروحية فوق منطقة القدس والسياج الأمني وغور الأردن.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات