سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين، للعشرات من أهالي أسرى قطاع غزة بزيارة أبنائهم في سجن «رامون» الصحراوي (جنوب إسرائيل) عبر بوابة بيت حانون/إيرز شمال قطاع غزة.
وقالت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، سهير زقوت، في تصريح صحفي، إن 71 من ذوي الأسرى بينهم 13 طفلا توجهوا عبر معبر بيت حانون «إيرز» شمال القطاع صباح الاثنين، لزيارة 43 معتقلا في سجن «رامون».
ويقوم أهالي أسرى غزة بزيارة ذويهم في السجون الإسرائيلية، الاثنين، من كل أسبوع بتنسيق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وتتزامن الزيارة مع اعتصام دائم يقيمه أهالي الأسرى في الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس المحتلة أمام مقار الصليب الأحمر للتضامن مع أبنائهم وللمطالبة بالإفراج عنهم.
ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي ما يقرب من 7 آلاف معتقل فلسطيني موزعين على 22 سجنا ومركز توقيف، بينهم حوالي 300 من قطاع غزة، جلهم من القدامى وأصحاب الأحكام العالية
وأفاد بيان صادر عن الصليب الأحمر الدولي، بأن 32 شخصاً من أهالي أسرى غزة بينهم 4 أطفال توجهوا لزيارة ذويهم البالغ عددهم 24 معتقلاً في سجن “نفحة” بالداخل المحتل.
وفى سياق أخر أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى أمس الأحد، أن الأسير جعفر إبراهيم محمد عز الدين (48 عاما) القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في محافظة جنين شمالي الضفة المحتلة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثامن على التوالي رفضا لتحويله للاعتقال الإداري بدون أن يوجه له أي اتهام.
وأفاد الأسير عز الدين في رسالة نقلت فحواها المؤسسة، أنه ما زال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ تاريخ إبلاغه بقرار الاعتقال الإداري يوم الأحد الماضي 16.06.2019م بعد إبلاغه بقرار سلطات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري التعسفي لمدة ثلاثة أشهر بعدما كان مقررا الإفراج عنه بعد أن أنهى مدة محكوميته البالغة خمسة أشهر، وأنه مصمم على الاستمرار في الإضراب عن الطعام حتى الاستجابة لمطلبه في الحرية وإنهاء الاعتقال الإداري بحقه.
وذكر الأسير عز الدين أنه يعانى من آلام شديدة في المفاصل واليدين والقدمين، ومن آلام شديدة على مدار الساعة، من دوخة باستمرار وآلام بالكلية اليسرى، ونزل من وزنه ثمانية كيلوجرام، وأنه أضرب عن شرب الماء لمدة ثلاثة أيام من يوم الخميس حتى صباح هذا اليوم، وخلال هذه الفترة عانى من إرهاق وجفاف شديد، وأنه أوقف إضرابه عن شرب الماء بعد أن استجابت إدارة السجن بإرجاعها لملابسه وسجادة الصلاة وبعض أغراضه الشخصية.
وأوضحت “مهجة القدس” أن محكمة سالم العسكرية الصهيونية كانت قد أصدرت حكما بتاريخ 27.05.2019 بحق الأسير عز الدين بالسجن الفعلي لمدة خمسة أشهر وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف شيكل، وذلك بعد أن وجهت له تهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والقيام بنشاطات في صفوفها، وكان من المقرر أن يتم الإفراج عنه يوم الأحد 16.06.2019م إلا أن سلطات الاحتلال حولته للاعتقال الإداري التعسفي لمدة ثلاثة أشهر بدون أي اتهام.
الجدير بالذكر أن الأسير عز الدين ولد فى 7 يوليو عام 1971 وهو متزوج وأب لسبعة أبناء؛ وسبق أن أمضى عدة سنوات بسجون الاحتلال في اعتقالات سابقة على خلفية نشاطاته في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ ويعد أحد أبرز الأسرى الذين شاركوا في معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي. وهو شقيق الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار (شاليط) والمبعد إلى قطاع غزة طارق عز الدين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات