جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيا بعد إصابته بالرصاص في نابلس

عتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، فلسطينيًا بعد إصابته بالرصاص قرب حاجز “حوارة” العسكري جنوبي نابلس (شمال القدس المحتلة)، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في تصريح صحفي مقتضب، إنها تبلّغت بإصابة مواطن فلسطيني برصاص جنود الاحتلال جنوبي نابلس، لافتة إلى أن إصابته “حرجة للغاية”.

وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ في نابلس، أحمد جبريل، بأن بلاغًا تلقته مؤسسته بتعرض شاب فلسطيني لإطلاق نار من قبل جنود الاحتلال قرب حاجز “حوارة” جنوبي المدينة.

وأوضح جبريل لـ “قدس برس”، أن سيارة إسعاف فلسطينية توجهت لمكان الحدث، وحاولت تقديم الإسعاف للمصاب “إلا أن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية الفلسطينية من ذلك”.

وأشار إلى أن جنود الاحتلال قاموا بنقل الفلسطيني المُصاب بمركبة إسعاف إسرائيلية إلى أحد المشافي بالإراضي المحتلة عام 1948، مضيفًا أن الجانب الإسرائيلي أبلغهم بأن الشاب أصيب بجراح في منطقة البطن، وأنه أصبح رهن الاعتقال.

وكانت القناة السابعة العبرية، قد ذكرت أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على فلسطيني حاول طعن جنود من وحدة “جولاني” أثناء تواجدها بالقرب من حاجز “حوارة” العسكري، مبينة أن الجيش اعتقل الفلسطيني بعد إصابته.

وبيّن مراسل “قدس برس”، نقلًا عن شهود عيان، أن قوات الاحتلال أغلقت حاجز “حوارة”، وأعاقت حركة تنقل الفلسطينيين؛ قبل أن تعيد فتحه وسط إجراءات عسكرية مشددة.

ومن الجدير بالذكر أن الفتى أمجد ماهر جعفر صالح (17 عامًا)، من مخيم “بلاطة” للاجئين الفلسطينيين (شرقي مدينة نابلس)، تعرض أمس (الثلاثاء) لإطلاق نار من قبل جنود الاحتلال في ذات المكان، ولنفس الذريعة، قبل أن يقوم الاحتلال باعتقاله كذلك.

وتوثق تقارير حقوقية، قيام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عمليات إعدام مبرمجة بحق الفلسطينيين على الحواجز العسكرية، بادعاء الاشتباه بنواياهم تنفيذ عمليات ضد الجنود بمجرد الاقتراب منهم، بموجب قرارات من أعلى المستويات السياسية والأمنية في تل أبيب.

شاهد أيضاً

خليفة نتنياهو المرتقب “بينيت”: 60% من الضفة الغربية جزء من “دولة إسرائيل”!

زعم رئيس قائمة “بِياحد” ورئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، نفتالي بينيت، والمرشح لخلافة نتنياهو حال فوزه …