أعلنت حكومة ميانمار مناطق شمال ولاية أراكان حيث تقطن غالبية قومية الروهينجا المسلمة منطقة عمليات عسكرية بحجة ملاحقة مسلحين.
وكان الجيش والشرطة قد قتلوا نحو مائة روهينجي خلال الأيام الأخيرة.
وعاد العنف إلى المنطقة بعد أن هاجم مسلحون بالسيوف والبنادق 3 مراكز شرطة في بلدتي “ماونغداو” و”ياثاي تايونغ” التي يقطنها مسلمو الروهينجا، ما أسفر عن مقتل 4 جنود و9 من أفراد الشرطة، حسب مصدر حكومي.
ورغم إعلان سكرتير مجلس شؤون الدين الإسلامي بميانمار ونا شوي أن مسلمي البلاد يدينون تلك الهجمات، حمّلت رئاسة ميانمار منظمة “مجاهدين أكا مول” مسؤولية الهجمات، وقالت إنها مدبرة بشكل ممنهج عبر تقديم “مساعدة مالية أجنبية”.
وأطلقت قوات الجيش والشرطة حملة أمنية في ولاية أراكان، ما أدى إلى مقتل نحو مئة روهينغي ودفنهم على الفور قبل التوثيق، فضلا عن حرق نحو ألف منزل ونزوح ما يزيد على 15000.
ومع غياب المنظمات الإغاثية والطبية والصحفيين الدوليين، تزداد معاناة المسلمين الذين يعيشون أصلا في أوضاع مأساوية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات