كشف، الناشط السياسي الدكتور حازم عبدالعظيم، عن سبب ابتعاده خلال الفترة الماضية عن السياسية والتعليق على الأحداث الراهنة خوفًا من أذية “أهل الشر”.
وألمح، في منشور نشره عبر حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، أنه تلقى تهديدات بسبب مواقفه السياسية، وهو ما جعل زوجته تضغط عليه لعدم الحديث في السياسة والشأن العام.
أكد حديث “عبد العظيم” الذي تقلد رئاسة لجنة الشباب بحملة “عبد الفتاح السيسي رئيسًا” سابقًا قبل أن يعارض “السيسي” بعد ذلك أن آخر بوست له كان منذ أكثر من شهرين وتحديدًا في 16 نوفمبر 2016؛ حيث قال وقتها: “الرسالة وصلت”!. ربنا يديك ويديهم على قد نيتك ونيتهم.. لله الأمر من قبل ومن بعد”.
واختفى بعدها للتعليق على القضايا العامة إلا وقت الحكم بمصرية جزيرتي تيران وصنافير، ليعود اليوم الأحد بتدوينة قال إنه لم يستطع الصمت عليه لارتباطه بمجال تخصصه.
وقال في تدوينته : “رغم ابتعادي عن السياسة لأسباب خاصة بي وقراري بامتناعي التام عن التعليق على مجريات الأحداث والشأن العام وغلق تليفوني لعدم الإدلاء بأية تصريحات في الإعلام لكنني وجدت على الأقل أن أتكلم في مجال تخصصي وخبرتي السابقة في مجال تكنولوجيا المعلومات وعدم الإسهام بصمتي في تضليل الرأي العام وما حفزني على التعليق هو حديث بين الإعلامي السيساوي أحمد سالم مع محمد خير في البرنامج السيساوي المدعو بالقاهرة 360”.
أضاف: “صفة “السيساوي” ليست سبة ولكنه واقع نعيش فيه في مستنقع التضليل الإعلامي الذي لا هدف له سوى تلميع النظام الحاكم وتبرير كل سياساته الفاشلة والشعب المطحون “الفقير قوي” في واد آخر تمامًا”.
فقد قال الإعلامي السيساوي القدير إن مصر أصبحت الأولى “عالميًا” في مجال التعهيد وقال لزميله بمنتهى الثقة إن التعهيد لا علاقة له بصناعة الكول سنتر، لم أفهم من أين أتى بهذه الثقة فالكول سنتر مكون رئيسي في خدمات التعهيد بالإضافة لخدمات أخرى كخدمات تعهيد الأعمال والدعم الفني والمعرفة. BPO-ITO-KPO.
وأضاف “عبد العظيم”: لكن “الفتي” والمبالغة والتلميع ربما كان دافعًا محفزًا للمذيع السيساوي، ولا أي اندهاش فهؤلاء هم مَن يتصدرون المشهد الآن.
وأشار بقوله: “بعيدًا عن هذا الهراء فالنقطة الأهم: أن مصر الأولى “عالميًا” في مجال التعهيد هو عار من الدقة والصدق والأمانة ولا يقل وهمًا عن جهاز كفتة عبد العاطي، وخاصة بعد تراجع مصر ضمن أسوأ 20 دولة في مجال الاستثمارات وبيئة الأعمال والوساطة المالية في تقرير دافوس الأخير، فالتقييم المعلن هو تصنيف محدود بين دول ناشئة وصلت أربع دول للتصنيف النهائي (مصر – بلاروسيا – سيريلانكا وفيجي)”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات