ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، أن حزب الله أطلق نحو 100 صاروخ من لبنان على مدينة حيفا وهدم منازل وحولها لمدينة أشباح ردا علي العدوان الصهيوني المدمر للبنان.
حيث انطلق 100 صاروخ دفعة واحدة من لبنان نحو حيفا ومحيطها، وهي أكبر رشقة صاروخية على حيفا منذ بداية الحرب.
وقالت تقارير أنه تم اعتراض بعض الصواريخ، بينما سقط البعض الآخر مباشرة على منازل المستوطنين الإسرائيليين.
واعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية معظم الصواريخ، وفق مزاعم الاحتلال ورغم صور الدمار فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات حتى الآن.
وقال نعيم قاسم، نائب أمين عام حزب الله، الثلاثاء، إن إمكانات الجماعة اللبنانية بخير وإن مقاتليها يصدون التوغل البري الإسرائيلية رغم “الضربات الموجعة” التي تلقاها في الأسابيع القليلة الماضية.
وأضاف في خطاب متلفز أن حزب الله يدعم جهود رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل عن أي شروط يطالب بها حزب الله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، الثلاثاء، أن قوات الفرقة 146 بدأت، الاثنين، تنفيذ ما وصفها بأنها عمليات برية محدودة ضد أهداف وبنى تحتية لحزب الله في القطاع الغربي لجنوب لبنان.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على أكس “بدأت قوات الفرقة 146 التي تضم قوات اللواء 2 واللواء 205 عملية برية محددة الأهداف ومحدودة في القطاع الغربي لجنوب لبنان” ضد أهداف وبنى تحتية لحزب الله، “وذلك بعد عام كانت تهم بأنشطة دفاعية على الحدود الشمالية الغربية”
وحسب الأرقام الرسمية، فقد قتل أكثر من ألفي شخص في لبنان منذ أكتوبر 2023، بينهم أكثر من ألف منذ بدء القصف الجوي المكثف في 23 سبتمبر على جنوب لبنان وشرقه وكذلك ضاحية بيروت الجنوبية.
من بين القتلى أكثر من 97 عامل إسعاف وإنقاذ قتلوا بنيران إسرائيلية، بينهم 40 قضوا خلال الأيام القليلة الماضية، على ما أفاد وزير الصحة، فراس الأبيض، يوم الخميس الماضي.
وقدرت الحكومة اللبنانية، الأربعاء الماضي، عدد النازحين هربا من العمليات العسكرية بحوالى 1,2 مليون يفترش عدد كبير منهم الشوارع في مناطق عدة من بيروت.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات