حفل إفطار لرابطة أسر الصحفيين المصريين المعتقلين

نظمت رابطة أسر الصحفيين المصريين المعتقلين حفل افطار جماعي بنقابة الصحفيين مساء أمس  حضره عدد كبير من أُسر الصحفيين المعتقلين كما حضره لفيف من الصحفيين المدافعين عن حرية الصحافة وبعض الحقوقيين ،كما شاركت منسقة حملة البنات لازم تخرج. 

وعقب الإفطار عقدوا مؤتمرا صحفيا تحدث فيه بعض الصحفيين المشاركين  ومنهم أحمد عبد العزيز وأبو المعاطى السندوبى وأحمد أبو زيد ، وأرسلوا خلال كلماتهم رسائل تضامن مع هؤلاء الزملاء المعتقلين وطالبوا بالافراج الفوري عنهم، كما طالبوا بإطلاق حرية الصحافة ووقف الحرب الشعواء التي يشنها النظام الفاشي الحالي على حرية الصحافة والصحفيين، وفي نهاية الحفل تم تكريم أبناء الصحفيين المعتقلين لتفوقهم الدراسي، كما تم تكريم عدد من الصحفيين المهتمين بقضايا زملائهم المعتقلين، وقامت  رابطة أسر الصحفيين المعتقلين بإهدائهم شهادات تقدير.

وعلى هامش الإفطار التقى “علامات أونلاين” ببعض زوجات المعتقلين الذين جاءوا إلى النقابة لعرض معاناة ذويهم داخل السجون فقالت لمياء حسن زوجة المعتقل ياسر عيسوى :اعتقل زوجى من ثلاث سنوات من منزله بالمطرية بتهمه الانضمام لجماعة محظورة وزج فيما يعرف بمقبرة العقرب حيّث تعرض للتعذيب الذى نتج عنه إصابته بالعديد من الأمراض، فبعد شهرين اجرى عملية الفتاك الاربى ثم أصيب بنزيف حاد وحالته الصحية متدهورة ومازال يعانى من النزيف بدون علاج ومنعت من زيارته منذ أكثر من عشرين يوما، وتقدمت بطلب اخلاء سبيله لحين الفصل فى القضية ولسوء حالته الصحية أو نقله لمستشفى ليمان طرة لعلاجه، إلا أن إدارة السجن رفضت ذلك رغم أنه محبوس  احتياطياً،ومنذ شهرين توفى والده حزنا عليه وكان عائلنا الوحيد للأسرة حيث أننى لدى ثلاث بنات فى مراحل تعليم مختلفة وليس لنا دخل ثابت لأن زوجى مندوب مبيعات .

وتحدثت زوجة المعتقل عبده على فرحات من دمياط فقالت :اعتقل زوجى منذ سنتين و٧شهور بتهم ملفقة ،فهو مدرس أول جيولوجيا وحاصل على الماجستير فى فلسفة العلوم وكان يجهز للدكتوراة ،وقبل اعتقاله بست شهور عين مديرا للمدرسة الثانوية العسكرية بدمياط ،وساءت حالة زوجى بعد اعتقال ابنته اسراء فهى معتقله بعد ابيها بسنة وثلاثة شهور فى قضية بنات دمياط العشرة ،وتم منعها من حضور امتحانات الثانوية العامة العام الماضى ،فضلا عن الانتهاكات التى تعرضت لها داخل السجن .

وتحدثت رشا محمد زوجة المحتفى قسريا سعيد رمضان فقالت :زوجى مختفى منذ فُض رابعة العدوية وكان يعمل ترزياً،وكانت  آخر مكالمة له معنا عصر يوم الفض ومنذ ذلك التاريخ لا نعلم عنه شيئا ،وبحثنا عنه فى جميع المستشفيات والمشرحةً وعملنا محاضر وبلاغات للنائب العام  ولمجلس الوزارء ومجلس الدولة ولكن دون جدوى ،ولدى أربعة اولاد فى مراحل تعليمية مختلفة ،فاضطررت إلى النزول للعمل لأنفق عليهم .

وتحدثت اعتماد زغلول منسقة حملة البنات لازم تخرج ووالدة المعتقلة روضة خاطر فقالت :نقلت ابتنى ومعها اسراء فرحات لسجن القناطر بعد معاناة ذلك لأداء امتحانات الثانوية العامة بعد منعهما العام الماضى ،وكنت اليوم فى زيارة لابنتى فى السجن ،شعرت بالغصة والظلم البين من شدة التعب والارهاق فالسفر من دمياط إلى سجن القناطر استغرق ٨ ساعات فضلا عن التفتيش المهين والانتظار فى الشمس لساعات طويلة مع الصيام ،هذا يعد انتهاكا لكل حقوق الانسان لفتيات فى عمر الزهور يحبسن ويتم التنكيل بهن بتهم مضحكة  كالشروع  فى القتل وقطع طريق واستعراض قوة ،ورغم هذا الاجرام تجاه بناتنا فإننا واثقين بنصر الله ولن يسقط حق بناتنا  بالتقادم . 

2

شاهد أيضاً

أميركا تبدأ بناء مقرا لسفارتها في إسرائيل بالقدس وتزعم: عاصمة أبدية لليهود

وقعت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم الأربعاء، اتفاقا لتخصيص أرض لإقامة المقر الدائم للسفارة الأميركية في …