قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف مخيم النصيرات وسط القطاع 63 مرة خلال أسبوع، مخلفًا 91 قتيلًا و251 جريحًا.
واستهدف جيش الاحتلال بعد ذلك منزلًا يعود لعائلة البطش بحي التفاح شرق مدينة غزة، دون سابق إنذار ما أدى إلى مقتل 3 وإصابة عدد آخر وصلوا إلى مستشفى المعمداني.
ووصف بيان الحكومة في غزة، عبر واتساب، قصف المخيم بغير المسبوق، مشيرًا إلى أن “أكثر من 75% من الضحايا وصلوا إلى المستشفيات وجثامينهم وأجسادهم محروقة، جراء استخدام الاحتلال للأسلحة الحرارية والكيماوية”
ومخيم النصيرات للاجئين هو واحد من المخيمات المأهولة بالسُّكان ويوجد فيه حاليًا 250 ألف مواطن ونازح، وفق البيان، متهمًا جيش الاحتلال بتعمّد قصف الأحياء والمنازل المأهولة بالسكان، والعمارات والأبراج السكنية”
وتحلق بكثافة مسيّرات الكوادكابتر في مخيم النصيرات ومخيم البريج وسط قطاع غزة، وعلى علو منخفض وقريب من منازل المواطنين، الأمر الذي تسبب في حالة من الخوف والإرباك لدى المواطنين والنازحين في المخيم، حيث يعيشون حالة خوف وترقب من أي عملية قصف أو إطلاق نار تجاه منازلهم بشكل مفاجئ.
ولليوم العاشر على التوالي، لا تزال محطات تحلية المياه في محافظتي غزة والشمال خارج الخدمة بسبب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيلها.
وقال مصدر في بلدية غزة لـموقع “المنصة” إنّ طواقم البلدية حاولت العمل على تشغيل المحطات لتوفير المياه للمواطنين، إلا أنّ عدم توفر الوقود حال دون تمكنهم من تشغيلها.
وأشار المصدر إلى أنّ عدم توفر المياه الصالحة للشرب للمواطنين في غزة وشمال القطاع ينذر بكارثة صحية قادمة في ظل اضطرار المواطنين لاستخدام مياه غير صالحة للشرب، وذلك مع استمرار فرض العقوبات الإسرائيلية على المواطنين الذين رفضوا النزوح جنوبًا تلبية للتحذيرات الإسرائيلية التي تطالبهم بالنزوح وإخلاء شمال القطاع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات