أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الانتخابات الصهيونية لن تعطي الشرعية للاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين.
وقال إسماعيل رضوان القيادي في الحركة تعقيبا على بدء التصويت للانتخابات الصهيونية صباح اليوم الثلاثاء، لـ”قدس برس”: “هذه انتخابات باطلة وتُكرس الوجود العنصري لهذا الكيان المصطنع، ونؤكد أنها لن تعطي الشرعية للاحتلال على ارض فلسطين”.
وأضاف: “لا فرق بين يمين ولا يسار، كلهم معاد لشعبنا الفلسطيني وهم قتلة مجرمون”.
وانطلقت الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، للمرة الثانية، في غضون خمسة أشهر، بعد انتخابات مماثلة أجريت في التاسع من إبريل/نيسان المنصرم، ولم تسفر عن بلورة كتلة قادرة على تشكيل حكومة.
وتوجه الناخبون الإسرائيليون، لصناديق الاقتراع، عند الساعة السابعة صباحا، لاختيار ممثليهم المائة وعشرين لـ”الكنيست”، الثانية والعشرين، على أن تبدأ النتائج الأولية لها بالظهور في ساعة متأخرة من مساء اليوم.
والجدير بالذكرأن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يواصل إطلاق تعهداته الانتخابية وذلك قبل يوم واحد من موعد إجرائها.
ونقلت إذاعة جيش الاحتلال، أمس الاثنين، عن نتنياهو، تعهده بضم مستوطنة “كريات أربع” المستوطنات اليهودية وسط الخليل (جنوب القدس المحتلة) للسيادة الإسرائلية، بعد الانتخابات، بادعاء أنها “مدينة الآباء والأجداد” على حد زعمه.
وتأتي هذه التعهدات مشابهة لتعهدات اطلاقها نتنياهو، اثناء اقتحامه لمدينة الخليل في الرابع من أيلول/سبتمبر الجاري،
وقال نتنياهو في حينه “لن تكون هذه المدينة خالية من اليهود، لسنا غرباء عليها، وسنبقى في الخليل إلى الأبد”.
ويعقد المستوطنون في مدينة الخليل الآمال التوسعية على تصريحات نتنياهو، لتوسيع الاستيطان في الخليل.
ويعمل المستوطنون في الخليل ومنذ سنوات طويلة من أجل السيطرة على سوق الجملة في البلدة القديمة.
وقبل تسعة شهور، تم التمهيد للجانب القضائي عندما صادق المستشار القضائي لحكومة الاحتلال أبيحاي مندلبليت، على سحب سيطرة بلدية الخليل عن السوق والإعداد لإقامة حي استيطاني كبير فيه، والذي تبقى لتنفيذ هذا القرار هو مصادقة رئيس الحكومة الإسرائيلية.
ووسط نحو 220 ألف فلسطيني هم سكان مدينة الخليل، أقام الاحتلال عدة بؤر استيطانية في المدينة يقيم فيها قرابة 800 مستوطن يهودي وسط حراسة مشددة من جيش الاحتلال.
وأقامت الحكومة الإسرائيلية أربع بؤر استيطانية مقامة على أراضي المواطنين في البلدة القديمة، وهي مستوطنة “رامات يشاي” في “تل الرميدة”، و”بيت هداسا” الدبوية، والواقعة في شارع الشهداء المغلق ومستوطنة “بيت رومانو” المقامة في مدرسة أسامة بن منقذ الأساسية للبنين، والتي تقع على مدخلي السوق القديم وشارع الشهداء المغلق، ومستوطنة “ابراهام ابينو ” في قلب سوق الخضار المركزي المغلق في منطقة السهلة.
ويسعى نتنياهو للفوز في الانتخابات المقررة غدا بكل ثمن، لضمان بقائه رئيسا للوزراء، ولمنع إمكانية محاكمته في ثلاثة قضايا جنائية متهم فيها بـ”تلقي ودفع الرشوة وخيانة الأمانة والخداع”.
وتستعد الأحزاب الاسرائيلية لخوض الانتخابات المقبلة، التي ستكون الثانية التي تجري هذا العام بعد الانتخابات التي جرت في شهر نيسان/ابريل الماضي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات