قال القيادي في حركة حماس علي بركة، إن نتنياهو يدعي أن المرحلة الأخيرة هي رفح، لكنه فشل في الشمال وغزة ودير البلح وهو لن ينجح في رفح.
وأشار إلى أن المقاومة على أتمّ الاستعداد لمواجهة أي تقدم إسرائيلي، وهناك كتائب لم تشترك حتى الآن في المعركة البرية، وهي جاهزة ومدربة ولم تخسر شيئاً من عتادها وقدراتها”.
وأكد يؤكد القيادي ورئيس دائرة العلاقات الوطنية في الخارج وممثل حركة حماس علي بركة، خلال له مع موقع “الميادين”، أن الشعب الفلسطيني سيخرج منتصراً في اليوم التالي لوقف إطلاق النار والعدوان، وستكون غزة حرة، وبالتالي فإن المقاومة ستبقى موجودة وقوية في القطاع، أما في موضوع ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي، فنحن لا نقبل أن تتدخل الولايات المتحدة أو أي دول أخرى في فرض أي إدارة على غزة، وهذا تتم إدارته بحوار داخلي فلسطيني بين مختلف الفصائل بإذن الله.
ويرى بركة أن العدو تفاجأ في هذه الحرب مرتين: الأولى في 7 أكتوبر، وأمس استقال رئيس الاستخبارات اعترافاً منه بعدم توقع هذا الهجوم الكبير، والثانية هي قدرات المقاومة في المعركة البرية.
نتنياهو وقيادته كانا يظنان أن المعركة ستدوم أسابيع وتنتهي، لكننا اليوم نحن في الشهر السابع، ولم يقدّرا أن المقاومة قد أعدّت نفسها لمعركة طويلة الأمد لأشهر عديدة وربما لسنة وأكثر، وتفاجأ العدو بالسلاح الفلسطيني، وهو الآن في حرب استنزاف وفي مصيدة غزة، والمقاومة تلاحقه بالعمليات ومنها عمليات القنص والكمائن وآخرها كمين “الأبرار”.
ويوضح “كتائب رفح لم تشارك في الحرب واستفادت من كل المعارك في المناطق الأخرى، لذلك هناك مفاجآت للعدو تنتظره ونحن نقول للعدو إن قررت أن تدخل رفح، فعليك أن تجهّز نفسك للخسائر الكبيرة من جنود وضباط وآليات”.
القيادي الفلسطيني يشرح أن العدو استطاع الدخول إلى معظم مناطق غزة وهو يخرج منها لكنه لم يستطع أن يدخل الأنفاق، والمقاومون يخرجون منها لتنفيذ العمليات، فهي منتشرة تحت أراضي القطاع من الشمال إلى الجنوب.
ويذكّر بأن الأنفاق على حدود مصر أُغلقت عام 2014، لذلك “فإن المقاومة انتقلت إلى التصنيع المحلي، واستفادت من الوقت، وخلال السنوات العشر كنا نصنّع ونحضّر لهذه المعركة، وإلى اليوم ما زالت المقاومة تقاتل وتضرب الدبابات وتدمّرها، ومهندسوها صنعوا القناصات والـ 105 والـ بـ 7 ، والهاونات بكل أنواعها والصواريخ التي تقصف تل أبيب و”العياش 250″ الذي يضرب مطار رامون، و”الرنتيسي” 160 وغيرها”..
ويرى أن “جيش الاحتلال يقاتل من أجل نتنياهو الآن في غزة، وهو يستنزف ولا يقاتل بهدفٍ واضح. ويدّعي أنه يريد القضاء على المقاومة، لكن بعد مرور 7 شهور، لم يستطع فعل أيّ شيء”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات