قال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس طاهر النونو إن المقاومة الفلسطينية تتجهز لمعركة استراتيجية للقضاء على المشروعات الإسرائيلية، مؤكدًا أن المقاومة لديها 4 أسرى إسرائيليين.
وأضاف لـ”الجزيرة مباشر” أن المقاومة الفلسطينية الشاملة قادرة على التصدي وإفشال مشروع الناتو الإقليمي الذي تسعى الإدارة الأمريكية لتحقيقه لدمج الاحتلال الإسرائيلي في المنقطة العربية والإسلامية، وفرضه على حساب حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة وخيارات شعوب المنطقة.
وتابع أن “الناتو الإقليمي الذي تروج له إدارة بايدن وتسعى لفرضه سيأخذ شكل اتفاقات أمنية وسياسية وعسكرية بين العدو الإسرائيلي وبعض دول المنطقة”.
وكان إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قال في وقت سابق إن زيارة بايدن المرتقبة للمنطقة تستهدف تشكيل تحالفات عسكرية وأمنية لتصفية القضية الفلسطينية، مضيفًا أن فصائل المقاومة لن تسمح بذلك، وأن فلسطين ليست للبيع ولا للمساومة.
واعتبر النونو أن حل الدولتين أضحى من الماضي، وأن الإدارات الأمريكية بما في ذلك إدارة بايدن ماضية في “بيع الوهم للشعوب العربية في حين أن الواقع على الأرض يقول شيئًا آخر”.
وقال “لا معنى لحل الدولتين في ظل استمرار سياسة الاستيطان وتهويد القدس والحصار على غزة”.
وأضاف “أي تسوية سياسية تقترحها إدارة بايدن الغاية منها سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على 22% المتبقية من الأراضي الفلسطينية بعدما سيطرت في السابق على نحو 78%”.
وأوضح القيادي في حركة حماس أن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني لا يمكن إخضاعها للتسويات السياسية، وأن المقاومة الشاملة وعلى رأسها المقاومة المسلحة كفيلة باستعادة الحق الفلسطيني.
وحول ما أثير عن انضمام حركة حماس إلى صف حزب الله وإيران ضد محور عربي آخر، قال النونو “الحركة لم تكن قط
في محور عربي أو إسلامي ضد محور آخر”، وأضاف “أي وحدة أو تصالح بين العرب والمسلمين هو لصالح القضية الفلسطينية”.
وتابع قائلًا “نعم هناك بعض النظم العربية رأت أن مصلحتها في التقارب والتطبيع مع العدو الإسرائيلي، لكن عداءنا نحن مع الاحتلال وليس مع الدول التي أرادت التطبيع مع إسرائيل، لكن واجب النصح يقتضي منا أن نقول لهذه الدول إن أي تقارب مع العدو ضار بمستقبل هذه الدول وحق الشعب الفلسطيني”.
وكشف النونو أن المقاومة الفلسطينية تتجهز لمعركة استراتيجية للقضاء على المشروعات الإسرائيلية، مؤكدًا أن المقاومة لديها 4 أسرى إسرائيليين.
وأضاف أن المقاومة بشقيها السياسي والعسكري متفقان على قاعدة “أسرى مقابل أسرى”، وأن سلطات الاحتلال ستخضع لهذا الشرط لتبادل الأسرى، مشددًا على أن تجربة تبادل أعداد من الأسرى الفلسطينيين مقا بل الجندي شاليط ما زالت ماثلة للعيان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات