دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مساء اليوم الأربعاء، المسلمين في كل أنحاء العالم إلى “قول كلمتهم” بشأن القرارات الإسرائيلية بمنع رفع الأذان عبر مكبر الصوات في مساجد مدينة القدس.
وقالت الحركة في بيان لها، إن إسرائيل “تستفز مشاعر الفلسطينيين والمسلمين، بسياساتها العنصرية تجاه المقدسات الإسلامية”.
وشددت الحركة على أنها “لن تسمح بتمرير أية قوانين تقضي بمنع رفع الأذان في مساجد مدينة القدس وضواحيها”، مؤكدة في الوقت ذاته أن القانون الاسرائيلي “سيشكل حافزاً جديداً للمقاومة الشعبية، ولدى شباب الانتفاضة لإعادة زخمها من جديد”.
كما طالبت “حماس” الفصائل الفلسطينية بـ”تحدي” القرارات الإسرائيلية تجاه المقدسات، والعمل على إبطالها على أرض الواقع”.
وتأجّل التصويت على مشروع القانون، في برلمان الاحتلال “كنيست”، الذي كان مقررا اليوم، بعد تدخل نواب يهود متدينين، خشية استخدامه ضد بعض الشعائر اليهودية، التي تتطلب استخدام مكبرات الصوت.
وكانت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع، قد صادقت يوم الأحد الماضي على مشروع قانون يفرض قيودًا على استخدام مكبرات الصوت في رفع الأذان.
وينص مشروع القانون، الذي يشترط أن يحصل على مصادقة الـ “كنيست” (برلمان الاحتلال) بثلاث قراءات، قبل أن يكتسب قوة القانون، على حظر تشغيل السماعات الخارجية بالمساجد في الأماكن المختلطة بين المسلمين واليهود والمسيحيين، وفق آلية تقدرها السلطات المحلية والشرطة.
وسيمنح مشروع القانون، في حال إقراره، الشرطة الإسرائيلية صلاحية استدعاء مؤذنين، وفرض غرامات مالية على المخالفين منهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات