وبينّ القيادي في “حماس”، أنّ حركة “فتح” كان لديها رأي آخر بخصوص اجتماع الفصائل الأخير في القاهرة، وأعلنت للفصائل جميعاً أنها كانت تسعى لإلغاء الاجتماع أو تأجيله، وأنّ الفصائل التي اجتمعت تحدثت عن المصالحة والبنود الواردة في اتفاقية الوفاق الوطني في 2011، إلا “فتح” التي أرادت مناقشة موضوع التمكين، الذي وصفه بـ”الهلامي”.
وأشار الحية إلى أنّ أحد عوامل الخروج من الحالة الفلسطينية الراهنة هو الذهاب للانتخابات، داعياً الرئيس محمود عباس لأن يقوم بمشاورات مع الكل الوطني لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.
واتهم “فتح” بعدم الموافقة على تشكيل لجنة وطنية لمتابعة تنفيذ ملفات المصالحة، لوقف السجالات الحالية، مشيراً إلى أنّ حركته طالبت مصر بدعوة حركة “فتح” للتهدئة، والابتعاد عن الاستفزازات، داعياً الحركة أيضاً إلى عدم الاستجابة للضغوط الإسرائيلية والأميركية والإغراءات المالية من هنا أو هناك.
وشدد على ضرورة أنّ ينفصل مسار استلام الحكومة مهامها في قطاع غزة عن ملف العقوبات والإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، موضحاً أنّ حركته منحازة لشعبها، وأنّ قضية العقوبات محاولة لتركيعه.
وطالب الحكومة، التي تقوم بواجباتها في الضفة الغربية، بأنّ تقوم بواجباتها في قطاع غزة، مستنكراً أن تنتظر الحكومة تفسيرات من قيادات “فتح” للاتفاقيات الموقعة، وخاصة أنها حكومة شُكلت بتوافق وطني
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات