حماس تدعو للاتفاق على استراتيجية نضالية قوية لردع الاحتلال

دعا فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس، في تصريح صحفي مكتوب اليوم السبت  إلى اعتماد “استراتيجية نضالية قوية وفاعلة” تردع الاحتلال المجرم وتضع حدٍا لجرائمه.

وحملت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، دولة الاحتلال الإسرائيلي تداعيات استهداف المتظاهرين السلمين في مسيرات العودة بالرصاص الحي؛ أمس الجمعة وإصابة قرابة الـ 100.

وشدد برهوم على أن الدم الفلسطيني “خط أحمر” وأن استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين “لا يمكن التسليم به”.

وقال: “تعمد استهداف العدو الصهيوني للمتظاهرين السلميين بالرصاص الحي في مسيرات العودة وكسر الحصار في الجمعة الـ 67، جريمة إضافية تضاف إلى سجله الأسود بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وأهلنا في غزة المحاصرين”.

وطالبت حركة “حماس”، الوسطاء وفي مقدمتهم مصر، بالتدخل الفوري لوقف هذه الجرائم ووضع حد لـ “التغول الإسرائيلي” على أبناء الشعب الفلسطيني والعمل على إنهاء حصار غزة.

ويذكر أنه أصيب 97 غزيًا، أمس  الجمعة، جرّاء قمع الاحتلال الإسرائيلي لفعاليّات الأسبوع السابع والستيّن من مسيرات العودة، التي حملت هذا الأسبوع اسم “حرق العلم الإسرائيلي”.

وبحسب أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصّحة في قطاع غزّة فإن 49 من بين المصابين أصيبوا بالرصاص الحيّ.

وقال هاني الثوابتة عضو هيئة مسيرات العودة وكسر الحصار: “نؤكد من خلال جمعة حرق العلم الصهيوني أن مسيراتنا مستمرة”، وأضاف “اليوم نحرق العلم الصهيوني الذي رفعه المطبّعون في عواصمهم.. من حق أبناء شعبنا العيش بكرامة وأن يحصلوا على جميع الحقوق المدنية”.

ودعا الثوابتة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى “الابتعاد عن أشكال التوتر وترك المجال للحوار الأخوي” و”الأشقاء في لبنان برفع الظلم عن أهلنا في المخيمات”.

بينما طلال أبو ظريفة قال القيادي في الجبهة الديمقراطية “وسائل المسيرة المختلفة نوسعها ونقيدها حسب تكتيكات وليس حسب أثمان كما نسمع من بعض الأصوات الخافتة”.

من جهته، قال عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم حركة حماس، : إنّ مسيرات الجمعة الـ67، تؤكد أن مسيرات العودة وكسر الحصار ماضية بمختلف أدواتها السلمية، مشددًا على أن “شعبنا أكثر التفافا حولها، وقادر على إلزام الاحتلال باستحقاقاتها ومتطلباتها والاستمرار فيها حتى تحقيق كامل أهدافها”.

وأضاف القانوع أنّ “الجماهير الفلسطينية التي ستخرج في الجمعة الـ67 لمسيرات العودة وكسر الحصار تؤكد من جديد، رفضها استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وبقاءه على أرضنا الفلسطينية، وأنها ستواصل مسيرة النضال حتى دحره”، وأردف أن “جمعة حرق العلم تأتي للرد على رفعه في بعض العواصم العربية والإسلامية، ورفض شعبنا لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، وأن محاولات إضفاء شرعية عليه لن تمر، وسيبقى عدوَّ شعبنا وأمتنا الرئيس”.

ومنذ آذار/ مارس 2018، يشارك فلسطينيون في “مسيرات العودة” قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

 ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 319 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد .

شاهد أيضاً

الداخلية المصرية تنفي شائعة وفاة خيرت الشاطر بأزمة قلبية داخل السجن

نفى مصدر أمني في مصر الشائعات التي ترددت على مواقع التواصل عن وفاة المهندس خيرت …