نددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس اليوم الأحد ” بمشاركة وفد من حكومة الاحتلال في مؤتمر أمني يُعقد على مدار يومين في البحرين. مشيرة إلى أن ذلك “يتعارض مع ضمير الأمة العربية”.
وقال حازم قاسم الناطق باسم حماس : “لن تنجح كل محاولات البعض لدمج دولة الاحتلال في المنطقة العربية، فالأمة ستظل تعتبرها عدوها المركزي، ولن تغفر لها جرائمها المتواصلة ضد كل مكونات الأمة
وحمل قاسم الجهات التي تطبع مع الاحتلال، جزءًا من المسؤولية عن الاعتداء على الإنسان الفلسطيني، واستباحة المسجد الأقصى من قطعان المستوطنين.
وقد كشفت الإذاعة العبرية النقاب عن أن وفدًا إسرائيلي يشارك في مؤتمر البحرين؛ (يعقد المؤتمر في العاصمة المنامة اليوم وغدًا)، حول الدفاع عن حرية الملاحة في الخليج وتأمينها بوجه “الاعتداءات” الإيرانية.
وأشارت إلى أن وزارة خارجية تل أبيب أكدت مشاركة “إسرائيل” في المؤتمر؛ الذي يأتي استمرارًا لمؤتمر وارسو الذي بادرت إليه الإدارة الأمريكية قبل ثمانية أشهر.
يذكر أن وفودًا ومسؤولين إسرائيليون شاركوا في عدة مؤتمرات في البحرين وكان آخرهم وزير الاقتصاد إيلي كوهين، والذي شارك في شهر أبريل/ نيسان الماضي في مؤتمر عالمي على مستوى وزراء حول دول “الستارت أب” الرائدة في مجال التكنولوجيا والابتكار، نظمه البنك الدولي.
وقد ناقش هذا المؤتمر على مدار ثلاثة أيام الأساليب لتحفيز أماكن العمل وتعزيز النمو الاقتصادي بمشاركة صناع قرار ومبادرين ومستثمرين من 170 دولة.
وفى نفس السياق أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، أن مخططات الاحتلال التهويدية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة لن يُكتب لها النجاح.
وقال هنية في كلمة متلفزة نقلتها قناة الأقصى الفضائية، أمس السبت، أقول بكل مسؤولية: “لن تنجح مخططات تقسيم الأقصى، ولن نسمح ولو على رقابنا وعلى دمنا بتمرير مخططات الاحتلال، ولن تتغير معالم القدس، وكل القرارات لن تغير الحقائق”.
وشدد على ضرورة مواجهة مخططات الاحتلال برؤية متكاملة وبخطة حكيمة وشجاعة، مؤكدًا أن كل الأحداث التي تجري من حولنا لا يمكن لها أن تطغى على قضيتنا المركزية؛ لأن القدس ستبقى البوصلة، وهي مركز الصراع مع الاحتلال.
وأضاف هنية أننا في ملحمة واحدة، ورغم كل التحديات نحن نتجه نحو النصر والتحرير والعودة، متوجها بالتحية إلى المرابطين بالأقصى وبأزقة القدس.
ونبه على أن الاحتلال يستغل الأحداث وانشغال الشعوب، وينفذ أخطر حلقة من حلقات استهداف الأقصى، لافتًا إلى أن أهلنا في القدس لا يمكنهم أن يتوانوا في الدفاع عن الأرض والمقدسات وثوابت شعبنا.
وأضاف أننا نحن كشعب في الداخل والخارج نلتف حول قدسنا، حول حاضرنا ومستقبلنا كجزء مهم من الأمة في الدفاع عن مقدساتنا.
ودعا هنية إلى التحرك في ثلاثة اتجاهات أمام مخططات الاحتلال التهويدية بحق المسجد الأقصى؛ فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا، كما دعا أهلنا في الضفة إلى تلبية نداء أهلنا في القدس، وألا يتأخروا على الإطلاق عن مساندتهم، باعتبار الأقصى والقدس منطلقًا للانتفاضة والمقاومة.
وطالب أهلنا في القدس والداخل المحتل والضفة بالدفاع عن القدس ومقدساتنا أمام مخططات الاحتلال، مضيفًا أن أهلنا في القدس وال48 هم حراس على مقدساتنا، مردفًا: أقول لأهلنا هناك أنتم لستم وحدكم، هذه معركتنا، هذه جبهتنا، أنتم تمثلون ضمير هذا الشعب ومقدمة الفتح والنصر.
وطالب الأمة بالعمل على نصرة القدس المحتلة، والوقوف في مربع الدفاع عنها، داعيًا إلى توفير كل عوامل الصمود، وتعزيز الوجود الفلسطيني داخل القدس.
وأضاف أن الأمة مطالبة بإعادة الاعتبار للقدس في الأجندات السياسية والقانونية، والدفاع عن القدس، وإغلاق باب التطبيع مع الاحتلال.
كما طالب هنية دول وأحرار العالم بأن يعبروا عن ضمير الإنسانية، وفرض الحصار الدبلوماسي على الاحتلال ليتراجع عن مخططاته في الأقصى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات