رحبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بتبنى مجلس حقوق الإنسان الأممي قرارا يدين الجيش الصهيوني بارتكاب جرائم ترتقي لـ”جرائم حرب” بحق المتظاهرين الفلسطينيين على حدود قطاع غزة، واعتبرت القرار “خطوة في الاتجاه الصحيح على طريق دعم الحق الفلسطيني وتجريم الاحتلال في المحافل الدولية”.
ودعت الحركة، في بيان صحفي أصدرته السبت، إلى “اتخاذ خطوات فعلية على الأرض لمحاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه وانتهاكاته، وتدعم حقوق شعبنا وعدالة قضيته”.
وطالبت بـ”انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي الفلسطينية المحتلة وبتثبيت تبعية مرتفعات الجولان لسوريا واعتبارها أرضًا محتلة”.
والجمعة، تبنى مجلس حقوق الإنسان الأممي القرار المذكور، والذي يدعو، أيضا، لتعزيز وجود الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كان القرار تقدمت به كلا من البحرين وبوليفيا وكوبا وباكستان والسنغال وفنزويلا وزيمبابوي وفلسطين.
وتبناه المجلس بعد أن صوت لصالحه 23 دولة مقابل معارضة 8 وامتناع 15 عن التصويت.
ويشارك فلسطينيون في المسيرات السلمية قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة والكيان الصهيوني، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.
ويقمع الجيش الصهيوني تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات