قال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إنّ القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، والقدس الغربية عاصمة لـ”للكيان الصهيوني”، مضيفاً: “أيدينا ممدودة لأي حكومة يختارها الاحتلال”.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم السبت، وفداً من طلبة جامعة هارفارد الأمريكية، في مدينة رام الله، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
وأوضح عباس أن ” القدس الغربية والشرقية قد يكون بينهما نوع من التعاون، أما الأماكن المقدسة فتبقى مفتوحة لجميع أتباع الديانات السماوية الثلاث في كل وقت”.
وأضاف: “نريد الوصول إلى حقنا ودولتنا بالطرق السلمية، أي بالمفاوضات، ولن نختار طريقاً آخر للوصول إلى حقنا، إلا من خلال المفاوضات”.
وأردف بالقول: “نقول دائماً بأننا نمد أيدينا للحكومة الاسرائيلية التي يختارها الشعب الصهيوني، من أجل أن نتفاوض على هذه الأسس التي لم نخترعها نحن وإنما وضعتها الشرعية الدولية”.
وأكمل حديثه: “الشعب الفلسطيني يريد الحصول على دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967، مع الاتفاق على القضايا المعلقة التي تناولناها مع الصهاينة في اتفاق أوسلو”.
وقال رئيس السلطة: إن “هناك 722 قراراً صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ العام 1947، و86 قراراً عن مجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية، ونريد تطبيق قرار واحد من هذه القرارات”.
وأكّد أن “أمريكا أو إسرائيل أو العالم يختار قراراً واحداً منها نضعها على الطاولة ونناقشها ونطبقها ونحل القضية الفلسطينية، ولكن للأسف جميع هذه القرارات كلها أهملت ولم تطبق، ولم يلتفت لها أحد”.
وتوقفت المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني في أبريل 2014 بسبب رفض” تل أبيب” وقف الاستيطان وقبول حدود عام 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدامى.
وبيّن عباس أن “الموازنة الفلسطينية فقدت 70% من أموالها جراء اقتطاع سلطات الاحتلال الإسرائيلي جزءاً من أموال المقاصة”.
وأضاف: “نحن الآن نعاني كثيراً من فقدان جزء كبير من أموالنا تعادل 70% من موازنتنا، فاضطررنا إلى صرف نصف رواتب الموظفين، وربما الشهر المقبل 40%، وبالنهاية قد نضطر لعدم دفع الرواتب ومصاريف المؤسسات، وعلى البلد، والسبب هو حكومة إسرائيل”.
وأشار إلى أن خصم سلطات الاحتلال من أموال المقاصة الفلسطينية وصل إلى 182 مليون شيقل (50.25 مليون دولار) .
تأتي تصريحات عباس في ظل ضغوط أمريكية للقبول بصفقة القرن، لإجراء اتفاق يلغي بشكل كامل قدرة الفلسطينيين على استعادة أبسط حقوقهم.
و”صفقة القرن” خطة أعدتها إدارة ترامب بهدف تسوية الصراع في الأراضي الفلسطينية مع الكيان الصهيوني، ويتردد أنها تتضمن إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة “الاحتلال”، كما أنها تلقى دعماً من السعودية والإمارات ومصر ودول عربية أخرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات