نفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بشكل قاطع كل ما ورد في شهادة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”اقتحام السجون” التي يحاكم فيها الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب، وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين.
واستنكرت الحركة في بيان رسمي نشره موقعها الإلكتروني، اليوم السبت، الإصرار على الزج بالحركة في قضايا تتعلّق بالشؤون الداخلية المصرية، وذلك عقب شهادة المخلوع مبارك التي قال خلالها أن الحركة أرسلت 800 عنصر إلى القاهرة، لإطلاق سراح السجناء المصريين والفلسطينيين والعرب من السجون المصرية خلال ثورة يناير ٢٠١١.
وجددت الحركة التأكيد على التزامها التام بسياستها القائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ومنها مصر.
والأربعاء الماضي، دخل مبارك بخطى متثاقلة وشعر ضربه الشيب، قاعة المحكمة بمعهد أمناء الشرطة، يتسند على عكازه بصحبة نجليه علاء وجمال، للإدلاء بشهادته أمام الدائرة 11 إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شرين فهمي، والتي تنظر إعادة محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسى و28 آخرين من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس الفلسطينية، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”اقتحام الحدود الشرقية والسجون”.
وتعد هذه الجلسة هي الأولى في تاريخ مصر، التي يدلى فيها حاكم بشهادته بقضية متهم فيها رئيس آخر، كما تعد هي المرة الأولى التي يقف فيه الرئيس الأسبق مبارك ليدلي بشهادته في قضية، وليس مدانا وذلك منذ تخليه عن حكم البلاد في فبراير عام 2011، وهي أيضا المرة الأولى التي يواجه فيها الرئيسان بعضهما منذ ثورة 25 يناير.
وكانت محكمة النقض، وهي أعلى محكمة مدنية في البلاد، قضت في عام 2016 بإلغاء حكم الإعدام الذي أصدرته محكمة للجنايات على مرسي ومرشد جماعة الإخوان محمد بديع وغيرهم وكذلك أحكام بسجن عدد آخر في هذه القضية وأمرت بإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنايات جديدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات