استهجنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس أمس الاثنين، “الأحكام الجائرة” التي أصدرتها محكمة ليبية في طرابلس بحق أربعة فلسطينيين، مطالبة الجهات الرسمية والمعنية في ليبيا بالتدخل الفوري للإفراج عنهم وعودتهم إلى أهلهم وعوائلهم.
وقالت الحركة في تصريح صحفي أمس ، إنها “تفاجأت بالأحكام الجائرة والظالمة بحق الإخوة مروان عبد القادر الأشقر، ونجله براء، ومؤيد جمال عابد، ونصيب محمد شقير، مشيرةً إلى أنهم فلسطينيون ضيوف على ليبيا وشعبها وقيادتها”.
وأضافت أنهم أقاموا فيها للدراسة، وللحصول على قوت يومهم، وهمهم الأكبر أن تتحرر أرضهم، والعودة إلى ديارهم ووطنهم فلسطين، لافتةً إلى أن مروان عبد القادر الأشقر يقيم في ليبيا منذ عام 1989
وأكدت الحركة أن المعتقلين الأربع “لم يسبق لهم أن تدخلوا في أي من شؤون ليبيا الداخلية، ولم يعبثوا بأمنها كما نسب إليه من تهم وادعائات”.
ونوهت إلى أنها “آثرت الصمت مطولا على الرغم مما تعرض له هؤلاء الإخوة من تعذيب وظلم، وتواصلنا مع جهات عدة أملا في وجود حل لهذه القضية”.
وطالبت الحركة في بيانها الجهات الرسمية والمعنية، بالتدخل الفوري والعاجل وبذل كل جهد لرفع هذا الظلم والإفراج عنهم وعودتهم إلى أهلهم وعوائلهم.
وتابعت: “إن الحركة تقدر لليبيا بلد القائد المغوار عمر المختار ولشعبها وقيادتها مواقفهم النبيلة والمقدرة تجاه فلسطين وشعبها المرابط”.
وشددت حركة حماس، على أنه يكفي الشعب الفلسطيني ظلم الاحتلال، وتشتيته وتهجيره من أرضه، فالواجب العربي والقومي يقتضي من أبناء الأمة وزعمائها مساندته ودعمه والوقوف إلى جانبه
وكانت محكمة ليبية في طرابلس أصدرت حكماً بالسجن المؤبد بحق 4 فلسطينيين، بدعوى نقلهم تقنيات حساسة وأسلحة للمقاومة، وهم: “مروان عبد القادر الأشقر، ونجله براء، ومؤيد جمال عابد، ونصيب محمد شقير.
واعتقل الفلسطينيون الأربعة بالسادس من تشرين الأول/ أكتوبر 2016 بالتزامن من أماكن سكنهم في طرابلس، بعد أن داهمت مجموعة مسلحة منازلهم، واقتادتهم إلى جهة مجهولة،وصدرت أحكام تتراوح ما بين 17 و22 عاما بحق: مروان عبد القادر الأشقر، الذي يترأس شركة للأجهزة التكنولوجية في العاصمة طرابلس منذ سنوات ونجله براء، ومؤيد جمال عابد، ونصيب محمد شبير، وجميعهم فلسطينيون، يدرسون في الجامعة، ويعملون في الشركة ذاتها بدوام جزئي، ووجهت لهم محكمة في طرابلس تهم “تشكيل تنظيم أجنبي سري على الأراضي الليبية، وحيازة السلاح، والتآمر على أمن الدولة
وبحسب مصادر حقوقية، فقد “تعرض المعتقلون للضرب والتنكيل أدت إلى فقدان “براء” النظر في إحدى عينيه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات