حماس تُسقط طائرة صهيونية مسيرة جنوب غزة

تمكنت حركة المقاومة الفلسطينية حماس في ساعة مبكرة من فجر اليوم الثلاثاء من إسقاط طائرة إسرائيلية مسيّرة في أجواء جنوبي قطاع غزة، والاستحواذ عليها.

وقال مراسل “قدس برس” في غزة: إن رجال المقاومة الفلسطينية أطلقوا في ساعة مبكرة من فجر اليوم الثلاثاء النار باتجاه طائرة إسرائيلية مسيّرة من نوع “كواد كابتر” وأسقطوها، ومن ثم سيطروا عليها.

من جهته، اعترف جيش الاحتلال بسقوط طائرة إسرائيلية مسيرة خلال تحليقها جنوب قطاع غزة.

ووفقا للموقع الإلكتروني “واللا” فإن قوة مسلحة تابعة لحركة حماس لاحظت وجود الطائرة المسيرة التابعة للجيش في سماء القطاع شرق رفح وأطقت النيران على المسيرة وأسقطتها وقامت بوضع اليد على عليها.

وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات مسلحة في قطاع غزة، والتي تنشط على طول السياج الأمني مع إسرائيل، أطلقت النار على مسيرة تابعة لجيش الاحتلال كانت في مهمة في سماء مدينة رفح، حيث تم إسقاطها والسيطرة عليها.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الإثنين، أن طائرة مسيرة صغيرة (درون) تابعة له سقطت في الأراضي اللبنانية، وذلك بعد وقت قصير من إعلان حزب الله عن أن مقاتليه أسقطوا هذه الطائرة في منطقة بلدة رامية اللبنانية، وأنها بحوزة مقاتليه.

وحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإن “الحديث عن طائرة مسيرة بسيطة جدا سقطت أثناء نشاط عادي، ولا تخوف من تسرب معلومات.

يذكر أنه أصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة، مساء أمس إثر مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، شمالي مدينة البيرة شمال القدس المحتلة.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، أن “إصابة خطيرة بالرصاص الحي في الصدر والبطن وصلت مجمع فلسطين الطبي من البيرة، وتم إدخالها لغرفة العمليات”.

واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب مستوطنة “بيت أيل”، شمالي البيرة، عقب مسيرة منددة باستشهاد الأسير بسام السايح، في سجون الاحتلال.

وفي وقت سابق اليوم أفاد شهود عيان، أن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق مسيرة نظمها طلبة جامعة “بيرزيت”، احتجاجا على استشهاد المعتقل بسام السايح (47 عاما).

وأضاف الشهود، أن الجيش أغلق حاجز “بيت أيل”، المقام على مدخل مدينتي رام الله والبيرة، ومنع المركبات من المرور.

بدورهم، رشق الشبان القوات بالحجارة، وأشعلوا النار في إطارات مطاطية.

وأعلن أول أمس الأحد، عن استشهاد بسام السايح، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد صراع طويل مع المرض، رافقه إجراءات السّجان المتمثلة بالإهمال الطبي، والمماطلة في تقديم العلاج اللازم له

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت السايح (47 عاما)، وهو مصاب بسرطان العظام منذ عام 2011، وبسرطان الدم منذ عام 2013، بالإضافة إلى تراكم للماء في الرئتين، فضلا عن معاناته من تضخم في الكبد وضعف في عمل عضلات القلب وصلت إلى نسبة 15 في المائة، أدت الى نقصان حاد في وزنه وخلل في عمل أعضائه الحيوية الى أن فارق الحياة، وفق منظمات حقوقية.

وباستشهاد الأسير السايح، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(221) شهيدا ارتقوا منذ عام 1967.

وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 5700 أسير فلسطيني، موزعين على قرابة الـ 23 مركز تحقيق وتوقيف وسجن، بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …