حماس تصفع الاحتلال وتختار أكبر صقورها “السنوار” رئيساً لمكتبها السياسي خلفا لهنية

في رسالة تحد كبيرة للاحتلال والغرب، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس مساء الثلاثاء 6 أغسطس 2024 عن اختيار القائد يحيى السنوار، الذي يعتبر أكبر صقورها، رئيساً للمكتب السياسي للحركة خلفاً للقائد الشهيد إسماعيل هنية.

وقال محللون أن اختيار السنوار صفعة لم تكن متوقعة للاحتلال والغرب والأنظمة العربية تؤكد أن الحركة مقبلة على فترة تشدد مع الاحتلال ورفع سقف التفاوض وتحدي نتنياهو وحكومته المتطرفة.

ووصف محلل القناة 13 علق على اختيار السنوار قائلا “حماس اختارت أخطر شخص لقيادتها “لأنه كابوس لإسرائيل منذ صفعة طوفان الأقصى وخطر على وجودها.

وقبل اختياره لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، انتخب السنوار رئيساً للحركة في القطاع عام 2017، ومرة أخرى عام 2021.

وفي الأيام الأخيرة تداولت وسائل إعلام دولية، أسماء لشخصيات قالت إنه تم تكليفها برئاسة المكتب السياسي لحركة حماس خلفاً لإسماعيل هنية وهو ما نفته حماس.

من هو “السنوار”؟

ويعتبر الاحتلال السنوار مهندس عملية “طوفان الأقصى” يوم 7 أكتوبر 2023، التي كبدتها خسائر بشرية وعسكرية وهزت صورة أجهزتها الاستخباراتية والأمنية أمام العالم، فأعلن أن تصفيته أحد أهداف حربها الحالية على غزة التي أسمتها “السيوف الحديدية”

ولد يحيى إبراهيم حسن السنوار عام 1962 في مخيم خانيونس للاجئين جنوب قطاع غزة لعائلة لاجئة تعود أصولها إلى مدينة المجدل الواقعة جنوب إسرائيل.

وتلقى تعليمه الجامعي بالجامعة الإسلامية في غزة حيث يتخرج منها بدرجة البكالوريوس في شعبة الدراسات العربية.

وكان ليحيى السنوار نشاط طلابي بارز خلال مرحلة الدراسة الجامعية، إذ كان عضواً فاعلاً في الكتلة الإسلامية، وهي الفرع الطلابي لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين.

وساعده النشاط الطلابي على اكتساب خبرة وحنكة أهلته لتولي أدوار قيادية في “حماس” بعد تأسيسها عام 1987.

وفي عام 1982، اعتقل الجيش الإسرائيلي السنوار لأول مرة، ثم أفرج عنه بعد عدة أيام، لتعاود اعتقاله مجدّدًا في العام ذاته، وحينها حكمت عليه بالسجن لمدة 6 أشهر بتهمة المشاركة في نشاطات أمنية ضد إسرائيل.

كما اعتقلت إسرائيل السنوار في 20 يناير 1988، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، أربع مرات، بالإضافة إلى ثلاثين عامًا، بعد أن وجهت له تهمة تأسيس جهاز المجد الأمني، والمشاركة بتأسيس الجهاز العسكري الأول للحركة، المعروف باسم “المجاهدون الفلسطينيون”

وقضى السنوار 23 عاماً متواصلة داخل السجون الإسرائيلية، حيث أُطلق سراحه ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل عام 2011، التي عُرفت باسم “صفقة شاليط”

وعقب خروجه من السجن، شارك السنوار في الانتخابات الداخلية لحركة حماس عام 2012، وفاز بعضوية المكتب السياسي للحركة، وقيادة الحركة في القطاع منذ 2027″

شاهد أيضاً

إجلاء طائرات أمريكية من مطار رامون وسقوط شظايا صاروخ قرب إيلات

أكدت القناة 13 العبرية إجلاء طائرات التزود بالوقود الأمريكية من مطار “رامون” العسكري، في أعقاب …