قال القيادي في حركة حماس مشير المصري إن وحدة الجبهات القتالية الثلاث للمقاومة في غزة وجنوب لبنان وسوريا أضحت واقعا ملموسا، وإن المقاومة خرجت “من إطار التصريحات إلى العمل الفعلي المشترك”.
وأضاف في لقاء مع برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، أن أحداث القدس الأخيرة وحدت الأمة كما وحدت همة المقاومة في أكثر من جبهة، مضيفا أن “استفزاز المرابطين في القدس أصبح يُمثل استفزازا لصواريخ المقاومة”.
وتابع المصري “الصواريخ التي أُطلقت من جنوب لبنان إلى جانب آلاف الصواريخ الأخرى الجاهزة في غزة ومثلها في سوريا، تؤكد أن وحدة الجبهات في قمة تجلياتها، وأننا قادرون على الوصول إلى قلب تل أبيب”.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن وزير الدفاع غالانت وجّه بتمديد إغلاق المعابر مع الضفة الغربية وغزة، كما وجّه بتعزيز الشرطة بقوات من الجيش بسبب التوترات الأمنية.
وكانت قوات الاحتلال قد عززت إجراءاتها الأمنية، بعد يوم من إصدار رئاسة الوزراء تعليمات بتعبئة كل وحدات الاحتياط في قوات حرس الحدود ودعمها بقوات إضافية لمواجهة ما وصفته “بموجة الإرهاب المتصاعدة”.
من جهته، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن رئيس الأركان أجرى تقييما للوضع الأمني بعد الهجوم المسلح الذي وقع في مستوطنة الحمرا بغور الأردن، وإنه وجّه بتعزيز الجهود الدفاعية في الضفة الغربية.
وردّا على الاتهامات التي يذهب أصحابها إلى أن هذه الجبهات تخدم قوى إقليمية -لم يذكرها المصري- قال القيادي في حركة حماس، إن المقاومة الفلسطينية هي المستفيد الأول من أي مقاومة ضد المحتل الإسرائيلي في المنطقة.
وأضاف أن “صواريخ جبهات المقاومة الثلاث تمثل رد فعل طبيعيا ضد التغول الإسرائيلي”، مشددا على أن اتهام بعض الفصائل الفلسطينية بخدمة أجندة إقليمية أمر غير صحيح. وتابع “المقاومة الفلسطينية في حالة يقظة، ويدها على الزناد”.
وقال “طالما أن صواريخ موجهة ضد العدو الإسرائيلي، فإن الشعب الفلسطيني هو من يجني ثمرات هذه المقاومة الشريفة والنظيفة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات