قال حازم قاسم، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن “سلاح الحركة يجب أن يحل ضمن الحوار الوطني والتشاور الداخلي الفلسطيني“.
وأضاف قاسم، أن الممارسات الإسرائيلية بشأن المقاومين المحاصرين في مدينة رفح بالخرق الفاضح لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأفاد، في تصريحات لإحدى الفضائيات، بأن الحركة التزمت بشكل كامل بكل متطلبات المرحلة الأولى من اتفاق غزة، وأن إسرائيل هي من تعيق الدخول في المرحلة الثانية لهذا الاتفاق.
وأوضح أن زيارة وفد حماس إلى القاهرة تؤكد جدية الحركة في الانتقال إلى المرحلة الثانية وبدء التحضير لها.
وأشار إلى إسرائيل قدمت عرضًا لحركة حماس عبر وسطاء، يقضي بخروج جميع مقاتلي الحركة المحاصرين داخل أنفاق رفح وتسليم أنفسهم للقوات الإسرائيلية.
وبحسب المقترح، الذي أفادت به “القناة 12” الإسرائيلية، فإنه “سيتم احتجاز المقاتلين في السجون الإسرائيلية لفترة محددة قبل الإفراج عنهم وعودتهم إلى قطاع غزة، شرط إعلانهم نزع السلاح وعدم العودة لأي نشاط عسكري“.
وذكرت القناة أن “الوسطاء نقلوا العرض قبل أيام، إلا أن مقاتلي الحركة رفضوا الاستسلام”.
ونقلت عن مصدر إسرائيلي، قوله: “منحنا المسلحين في رفح خيار البقاء والإفراج عنهم، لكنهم لم يوافقوا حتى الآن، ويبدو أنهم اختاروا أن يصبحوا شهداء“.
في المقابل، اتهمت حركة حماس إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر “ملاحقة وتصفية واعتقال” مقاتليها العالقين في الأنفاق، محمّلة تل أبيب المسؤولية الكاملة عن حياتهم.
ودعت حماس الوسطاء للتحرك العاجل للسماح لهم بالعودة إلى منازلهم. وقالت إنها قدّمت خلال الشهر الماضي، أفكارًا وآليات لمعالجة الملف، إلا أن إسرائيل “نسفت جميع الجهود“.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات