توعدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” إسرائيل بعواقب، بعد إعلان مشاركة رئيس دولة الاحتلال “إسحاق هرتسوج” يوم الأحد القادم في طقوس دينية يهودية ستقام في المسجد الإبراهيمي في الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وذكر مكتب “هرتسوج”، في بيان صدر عنه أمس الجمعة، أن الرئيس الإسرائيلي سيضيء الشعلة الأولى في “كهف البطاركة” (الاسم العبري للحرم الإبراهيمي) بمناسبة عيد الأنوار التلمودي.
وفي بيان صدر عن القيادي “إسماعيل رضوان”، انتقدت “حماس” بشدة خطط “هرتسوج”، مشددة على أن مشاركة الرئيس الإسرائيلي في هكذا مراسم ستمثل “استفزازا لمشاعر الشعب الفلسطيني وانتهاكا صارخا لحرمة المسجد الإبراهيمي”.
وحذر القيادي في “حماس” من أن “الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الاعتداء”، داعيا الفلسطينيين في الضفة الغربية، والخليل خصوصا، إلى “التصدي لهذه الخطوة الاستفزازية ومواجهة الاعتداء على المسجد الإبراهيمي”.
كما دعا البيان الفلسطينيين في القدس وداخل إسرائيل إلى “الرباط في المسجد الأقصى والدفاع عنه إزاء محاولات الاحتلال تهويد حائط البراق بنصب شمعدان ضخم في ساحة البراق استعدادا للاحتفال بعيد الأنوار”، مضيفا: “المسجد الإبراهيمي وحائط البراق والمسجد الأقصى ملك إسلامي، ولن يفلح الاحتلال في قلب الحقائق وفرض وقائع جديدة على الأرض”.
وفي 13 أغسطس/آب الماضي، أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية أنها بدأت العمل بمشروع يشمل إنشاء “طريق وصول من ساحة انتظار السيارات إلى ساحة الحرم (الإبراهيمي)، ومصعد (
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات