“حماية الصحافيين”: 250 صحافيًا سجينًا في 2019 ومصر تحتل المرتبة الثالثة عالميًا

أصدرت “لجنة حماية الصحافيين” Committee to Protect Journalists، قائمتها السنوية حول الصحافيين السجناء، اليوم الأربعاء، وقالت فيه إن الصين تتصدر الدول التي تسجن أكبر عدد من الصحافيين، وتتبعها المملكة العربية السعودية ومصر، ثم إريتريا وفيتنام وإيران.

وأفادت “لجنة حماية الصحافيين” بأن عدد الصحافيين المسجونين بسبب عملهم في العالم بلغ 250 صحافياً على الأقل للسنة الرابعة على التوالي.

وأشارت اللجنة إلى أن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، شدّد “القبضة الحديدية التي تفرضها الدولة على الصحافة في البلاد” حيث يقبع 48 صحافياً خلف القضبان.

ويواجه عشرات الصحافيين الآخرين محاكمات أو صدرت بحقهم أحكام بالسجن ولم يدخلوا السجن بعد، في انتظار البت في دعاوى الاستئناف.

ولفتت اللجنة إلى أن “وجود أنظمة الحكم الاستبدادية والاضطرابات والاحتجاجات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أدّت إلى زيادة عدد الصحافيين السجناء في المنطقة، خصوصاً في السعودية التي قفز عدد الصحافيين المحتجزين فيها إلى 26 صحافياً عام 2019، وباتت تحتل مع مصر المرتبة الثالثة بين البلدان التي تسجن أكبر عدد من الصحافيين”.

وبينت أن “السياسة ظلّت الموضوع الأكثر أرجحية أن يؤدي إلى سجن الصحافيين، يتبعها موضوعا حقوق الإنسان ثم الفساد. وفيما يواجه معظم الصحافيين السجناء في العالم اتهامات بمناهضة الدولة، ارتفع عدد الصحافيين المتهمين بنشر (أخبار كاذبة) إلى 30 صحافياً”.

وقال المدير التنفيذي في “لجنة حماية الصحافيين”، جويل سايمون، إن “سجن صحافي واحد هو ظلم فادح ويترك تبعات واسعة على الأسر والأصدقاء والزملاء.

أما سجن مئات الصحافيين، سنة تلو الأخرى، فهو تهديد لنظام المعلومات العالمي الذي نعتمد عليه جميعاً. وتستخدم الحكومات القمعية هذه الأساليب القاسية لحرمان مجتمعاتها والعالم بأكمله من المعلومات الأساسية”.

تجدر الإشارة إلى أن تقرير اللجنة لا يشمل الصحافيين الذين احتجزوا وأفرج عنهم على امتداد العام.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: الاحتلال قتل 2725 طفلًا فلسطينيًا عام 2025 ومستوطنون على قائمة العار

أظهر التقرير السنوي للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاع المسلح مقتل 2725 طفلًا فلسطينيًا خلال عام …