اعتبرت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، أمس الأحد، أن محاولات الإمارات المتكررة للظهور بمظهر المحارب والمكافح لجرائم الاتجار بالبشر عبر عقد اجتماعات ولقاءات، هي محاولات بائسة لذر الرماد في العيون ولتجميل صورتها المشوهة، خاصة أن أبوظبي أصبحت عاصمة الاتجار بالبشر على مستوى العالم وبلا منازع.
أكدت الحملة الدولية أنها رصدت الكثير من الأطفال الأفارقة الذين جلبتهم الأمارات عبر الموانئ الإفريقية التي تملك حصة كبيرة فيها، للمحاربة في اليمن جنباً إلى جنب مع الجيش الإماراتي أو الميليشيات المرتزقة التابعة للإمارات في اليمن. لافتة إلى أنه يجري استغلال الأطفال قسراً وإجبارهم على حمل السلاح والقتال في اليمن، وقُتل المئات منهم ودُفنوا في أرض المعركة ..
وأوضحت أن حملة التضامن -التي تستمر حتى مطلع الأسبوع القادم- شارك فيها عدد كبير من النشطاء الأفارقة والأفارقة الأمريكيين، الذين عبروا عن سخطهم الشديد تجاه ظاهرة العبودية التي تمارس ضد اللاجئين العالقين في ليبي المعركةعبر دعم وتمويل المجموعات المسلحة الليبية التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر ا..
وذكرت الحملة الدولية أنه في عام 2006 و2015 أصدرت دولة الإمارات قانون مكافحة الاتجار بالبشر، وبموجب القانون يشمل الاتجار بالبشر جميع أشكال الاستغلال الجنسي، وإشراك الآخرين في الدعارة، والاستعباد، وأعمال السخرة، والاتجار بالأعضاء البشرية، والخدمة بالإكراه، والتسول، والممارسات الشبيهة بالاستعباد.
مؤكداً أن هذا القانون صدر للتغطية على حجم العمليات الكبرى للاتجار بالبشر في دولة الإمارات، حيث جرى استثناء تجنيد الأطفال من القانون.
كماذكرت الحملة: إن الإمارات تستجلب العمالة من خارج البلاد، سواء رجال أو نساء، للعمل في الإمارات، وبعد ذلك تُصادر جوازات سفرهم برعاية حكومية ويُصادر حقهم في التنقل أو رفض العمل أو الإبلاغ عن التجاوزات التي تجري بحقهم، بذريعة أنهم قد دخلوا البلاد بشكل قانوني حسب اتفاق بينهم وبين أصحاب العمل، ولكن القانون الإنساني الدولي واضح جداً، بحيث لا يمكن مصادرة حق أي إنسان في تقرير مصيره.
وقالت حملة المقاطعة إنه يجب على المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات الأمم المتحدة التدخل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها دولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن وتمويلها للإرهاب والاتجار بالبشر، كما دعت حملة المقاطعة الشركات والبنوك والمؤسسات الدولية إلى مقاطعة الإمارات اقتصادياً بسبب استمرارها في الاتجار بالبشر وتمويل الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان في اليمن، ولإجبار السلطات في أبوظبي على احترام حقوق الإنسان
وقالت “الحملة الدولية” إنها حصلت على دعم النقابات العمالية الرئيسية في أفريقيا، موضحة أن حملتها التضامنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ستستمر في موادها الإعلامية وتغريداتها عبر الوسوم (الهاشتاغات) التالية (#LibyanSlafTrade #LibyanBlackSlaveTrade #BoycottUAE).
وأوضحت أن الفروع المحلية وكبار النشطاء وأعضاء الكونغرس لنقابات عمال جنوب أفريقيا والاتحاد الوطني لعمال المعادن واتحاد عمال البلديات واتحاد العمال والأغذية والعمال المتحالفين في جنوب أفريقيا أعلنوا عن دعمهم الكامل ..
وكانت “الحملة الدولية” قد تلقت وثائق وصورا تكشف لأول مرة معلومات هامة عن تورط دولة الإمارات مباشرة بتمويل جماعات مسلحة في ليبيا تتاجر بالبشر وتبيع المهاجرين الأفارقة كعبيد.
وكشفت إحدى الوثائق تورط أعضاء بارزين في مجموعات مسلحة في بنغازي تتبع لقوات حفتر، بينهم أحمد أبو زيتون ومعمر الطرابلسي، أسروا مجموعة من المهاجرين الأفارقة أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا واحتجازهم بمراكز تتبع قوات حفتر ومن ثم بيعهم كعبيد في عدة مناطق ومدن ليبية.
ويعد هؤلاء الأفراد مسؤولين عن القطاع الغربي في منطقة بنغازي، وكانوا قد أشرفوا على عدة عمليات عسكرية قبل عامين وتلقوا تمويلا وصل إلى سبعة ملايين دولار..
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات