انطلقت، اليوم السبت، في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، حملة تضامنية مع المعتقل الفلسطيني رزق الرجوب، المضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، احتجاجا على استمرار اعتقاله إداريا دون تهمة وتهديده بالإبعاد.
وفي تصريح للأناضول، قال ابن عمه علي الرجوب، إن إضراب المعتقل رزق (61 عاما)، دخل يومه الرابع عشر في سجن “عوفر” العسكري، احتجاجا على اعتقاله الإداري، والتهديد بإبعاده إلى السودان.
وبيّن أن المعتقل الرجوب، أن مجموع الفترات التي قضاها “رزق” داخل السجون الإسرائيلية بلغت نحو 23 عاما، قضاها على فترات مختلفة، منها 10 سنوات قضاها تحت الاعتقال الإداري.
كما أوضح، أن ابن عمه يعاني من وضع صحي صعب.
وقال إن عشيرة الرجوب أطلقت فعاليات تضامنية مع ابنها المعتقل، ستشمل وقفات أمام مقرات الصليب الأحمر بالضفة، للمطالبة بالضغط على السلطات الإسرائيلية، للإفراج عنه.
والاعتقال الإداري؛ قرار اعتقال دون محاكمة، تُقره المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع قائد “المنطقة الوسطى” (الضفة الغربية) في الجيش الإسرائيلي، لمدة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم إقراره بناء على “معلومات سرية أمنية” بحق المعتقل.
ومن الممكن أن تمدد السلطات الإسرائيلية الحكم الإداري، مرات عديدة، بذريعة أن المعتقل “يُعرِّض أمن إسرائيل للخطر”.
واعتقل الجيش الإسرائيلي رزق الرجوب في 6 ديسمبر الماضي، ولم يكن مضى على إطلاق سراحه من آخر اعتقال سوى أسبوع واحد، أمضى خلاله 29 شهراً في الاعتقال الإداري.
يشار أن إسرائيل تعتقل في سجونها نحو 6400 فلسطيني، منهم 62 سيدة، ونحو 300 طفل، ونحو 450 معتقلًا إداريًا، علاوة على وجود 11 نائبًا في المجلس التشريعي (البرلمان)، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات