نشر المحامي الحقوقي خالد علي، حصرًا تقريبيًا بأسماء 1943 شخصًا تم القبض عليهم بعد 20 سبتمبر الماضي.
وقال خالد علي في بيان لفريق “دفاع”: “بعد عشرين يوماً من تصاعد أعمال القبض بداية من يوم ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ حتى اليوم ١٠ أكتوبر ٢٠٢٠ على خلفية التظاهرات التى شهدتها البلاد، والتى سميت إعلاميا بأحداث ٢٠ سبتمبر٢٠٢٠”.
وأضاف: “تمكن فريق (دفاع) من رصد ١٩٤٣ اسمًا تم القبض عليهم خلال هذه المدة، والتحقيق معهم، وإصدار قرارات بحبسهم ١٥ يوماً، على ذمة تحقيقات القضيتين ٨٨٠، ٩٦٠ لسنة ٢٠٢٠ حصر أمن دولة”.
وتابع: “اعتمدنا في هذا الحصر التقريبي على شهادات المحامين، والأهالي، والأخبار والبيانات الصادرة عن المنظمات الحقوقية أو العاملين بها، والمنشورة صفحات التواصل، لعدم صدور أي بيانات من جهات رسمية توضح أعداد المقبوض عليهم في تلك الأحداث”.
وأكد أن هذا الحصر تقريبي قد لا يشتمل على كل من شمله قرارات إخلاء السبيل، كما أنه قد لا يشتمل على أسماء كل المقبوض عليهم.
وأضاف: هناك حالات لم نتمكن من رصدها، كما أننا استبعدنا منه كل الأسماء التي تيقنا من صدور قرار بإخلاء سبيلهم.
وبينما لم تصدر عن السلطات أرقام إجمالية لعدد الموقوفين خلال الاحتجاجات الأخيرة، تحدث إعلام محلي في أخبار متفرقة عن توقيف “أشخاص بحوزتهم عبوات حارقة بقصد إثارة الشغب”، أو “حرضوا على قطع طرق”.
ومنذ 20 سبتمبر الماضي، تشهد قرى مصرية مظاهرات تطالب برحيل السيسي، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية ورفضا لقانون يسمح بإزالة عقارات مقامة دون تراخيص.
وهذه التظاهرات تعتبر موجة ثانية من احتجاجات مماثلة اندلعت في الـ 20 من الشهر ذاته عام 2019، بدعوة من المقاول والفنان المعارض محمد علي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات