اليوم الخامس على التوالي قض الحوثيون في اليمن ليل الصهاينة و أجبروهم على الهروب إلى الملاجئ بسبب إطلاق الصواريخ وقت الفجر وسط جدال في دولة الاحتلال هل نضرب الحوثيين أم الإيرانيين؟
ودوت صافرات الإنذار في منطقة تل أبيب الكبرى ووسط وجنوب إسرائيل وفي مناطق بالضفة الغربية، وذلك بسبب احتمال سقوط شظايا من عملية الاعتراض، على ما أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي فجر اليوم بعد إطلاق الصاروخ الخامس تجاه إسرائيل بغضون أسبوع
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن المنظومة الدفاعية التابعة لسلاح الجو اعترضت صاروخا أطلق من اليمن، وعبر إلى المجال الجوي الإسرائيلي في ساعات مبكرة من صباح اليوم الأربعاء.
وجاء في بيان المتحدث العسكري الإسرائيلي: “للمرة الخامسة في أسبوع، سارع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ” مع شن الحوثيين في اليمن هجوما صاروخيا.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن شظايا صاروخ اعتراض سقطت بمنزل في بئر يعقوب وسط البلاد، بينما أصيب 9 أشخاص خلال التدافع نحو الملاجئ بعد إطلاق صاروخ من اليمن.
وفجر الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه اعترض صاروخا أطلق من اليمن، بعد دوي صافرات الإنذار في منطقة تل أبيب الكبرى ووسط وجنوب البلاد.
وقال الإسعاف الإسرائيلي إن أكثر من 25 شخصا أصيبوا بسبب التدافع أثناء توجههم إلى الملاجئ بعد إطلاق الصاروخ من اليمن، وإن بعضهم أصيب بحالة هلع.
وأعلن الحوثيون استهداف هدف عسكري إسرائيلي في منطقة يافا بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع “فلسطين 2″، وذلك في ما قالوا إنه “انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه وردا على جرائم العدو الإسرائيلي بحق إخواننا في غزة”.
وتوعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الحوثيين، بالتحرك ضد الحوثيين، قائلا في مقطع فيديو بثه مكتبه “كما تصرفنا بقوّة ضدّ الأذرع المسلحة لمحور الشر الإيراني، سنتحرك ضد الحوثيين بقوة وتصميم وحنكة”.
وتطلق جماعة الحوثي بشكل متكرر مُسيرات وصواريخ تجاه إسرائيل، قائلة إنه يأتي تضامنا مع الفلسطينيين في غزة الذين يتعرضون لعدوان إسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 وخلف أكثر من 153 ألف شهيد وجريح.
ضربة رابعة للحوثيين أو استهداف إيران
وقالت قناة “كان 11” العبرية، مساء أمس الثلاثاء، بأن جيش الاحتلال يدرس شن هجوم آخر، هو الرابع من نوعه، على الحوثيين في اليمن. ومنذ الهجوم السابق، يعمل سلاح الجو وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، وقسم العمليات على وضع خطط أكثر عدوانية، وعلى زيادة “بنك الأهداف” في جميع أنحاء اليمن.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تسمّه قوله إن “الحوثيين قرروا زيادة هجماتهم ضد إسرائيل بشكل كبير، وأطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية منذ نهاية الأسبوع (قبل صاروخ اليوم)، بشكل مستقل وليس بتوجيه من إيران”. لذلك، حسب قوله، “يجب الاستمرار في مهاجمتهم هناك”
وأقرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الأربعاء، “بصدق” التوقعات الإسرائيلية في أن “الهجوم الثالث للطيران الصهيوني في اليمن زاد شهية الحوثيين لمواصلة إطلاق الصواريخ”.
وقالت الصحيفة إن الجماعة أضافت “مسار اختراق جديداً” في مجال الطائرات المُسيّرة غير الذي كانوا يعتمدونه سابقاً، ويمر المسار الجديد “عبر البحر الأبيض المتوسط ومن هناك إلى خط الساحل، في مسار يعبر سيناء إلى قطاع غزة ومن هناك إلى النقب الغربي”.
وبناءً على ذلك، يجري سلاح الجو الإسرائيلي والصناعات الجوية تغييرات على نظام الاعتراض “حيتس”، بعد استخلاص العبر من عمليتي الاعتراض الفاشلتين في الأسبوع الماضي. وكان الدرس الرئيسي هو إطلاق صاروخي اعتراض نحو الهدف عند الشك في احتمال فشل اعتراضه.
وبحسب الصحيفة، يُعتبر “مثل هذا القرار دراماتيكياً من حيث التكاليف وكميات الصواريخ الاعتراضية التي يجب الاحتفاظ بها، على سبيل المثال، لحرب واسعة ضد إيران”. وتبلغ كلفة صاروخ اعتراضي جديد حوالي أربعة ملايين دولار، إضافة إلى أن مدة تصنيع هذه الصواريخ طويلة نسبياً.
وذكرت “يديعوت أحرونوت” أن إسرائيل لا تزال مترددة بشأن ما إذا كانت ستهاجم إيران، كما يقترح رئيس “الموساد” ديفيد برنيع، أو اليمن كما يعتقد الجيش. وقدّم برنيع اقتراحه أمام المجلس الوزاري للشؤون الأمنية (الكابنيت)، أخيراً، بادعاء أن ضرب ايران يمكن أن يردع الحوثيين ويؤدي إلى ممارسة ضغط من طهران على وكلائها في اليمن.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في جيش الاحتلال، لم تسمّه، قوله إن تأثير الإيرانيين على الحوثيين ليس كالتأثير على حزب الله في لبنان، وإنهم أشبه بـ”طفل مستقل ومشاغب”، على حد وصفه
لذلك، يعتقد المسؤول أن مثل هذا الهجوم لن يحقق هدف ردع الحوثيين، كما سيفتح من جديد جبهة مباشرة أمام إيران. بالمقابل، يعتقد برنيع أن الإيرانيين مرتدعون من إسرائيل بعد الهجوم الأخير، وخاصة قبل دخول الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات