أوصى قائد الثورة في إيران علي خامنئي، الحكومة الإيرانية، بعدم انتظار حزمة المقترحات الأوروبية، والمضي قدما بما يخدم مصالح الشعب الإيراني، بحسب سبوتنيك.
ووفقا لوكالة “أنباء مهر” الإيرانية: “نشر مكتب حفظ آثار قائد الثورة علي خامنئي، للمرة الأولى، مجموعة من التوصيات والإرشادات التي ذكرها الأخير، خلال استقباله أعضاء الحكومة الإيرانية في مطلع صيف 2017.
وجاءت هذه التوصيات، عبر شريط مصور تحت عنوان “لا تضيعوا الوقت في انتظار أوروبا”، أكد فيه خامنئي على ضرورة متابعة أعمال البلاد بجدية دون انتظار أي أحد.
وأضاف: “سابقا فوضنا مشاکل البلاد الاقتصادية للاتفاق النووي، لكنه لم يتمكن من حل هذه المشاكل أو مساعدتنا على حلها، والشعب أصبح مرهونا بالاتفاق النووي، لذا عندما أعلن الرئيس الأمريكي أنه يزعم الانسحاب من الاتفاق النووي، وهذا الأمر استمر لفترة، شهدت السوق المحلية اضطرابات، نحن راهنا على الاتفاق ورهنا الشعب به”.
ونوه المرشد الإيراني إلى ضرورة التحرك قدما دون انتظار “حزمة المقترحات الأوروبية”، مع الإشارة إلى أن أوروبا مجبرة على تقديم هذه الحزمة لكن يتوجب على الحكومة عدم التعويل عليها وعدم وضعها كأساس في قضايا البلاد، موصيا الحكومة بالمضي قدما في تطوير اقتصاد البلاد ضمن القدرات الحالية وعدم ربط هذه المسيرة بمسائل خارج سيطرة إيران.
يشار إلى أنه في فبراير الماضي، حذر خامنئي، مسؤولي بلاده من أن يتم خداعهم من الأوروبيين، ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن خامنئي قوله، إن “العدو في بعض الأمور يهاجم وفي البعض الآخر يبتسم فلا تنخدعوا بابتسامة العدو”.
وأضاف خامنئي: “عداوة أمريكا واضحة، والأوروبيون اليوم يخادعون أيضا”.
وتابع: “أنا لا أملي على المسؤولين الإيرانيين ما يجب أن يفعلون، ولكن يجب عليهم أن يحذروا من أن يتم خداعهم”.
وكانت الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات واسعة النطاق ضد إيران، اعتبارا من يوم 7 أغسطس الماضي، والتي كانت معلقة في السابق نتيجة للتوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني بين إيران والسداسية الدولية (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا)، والتي انسحبت منها الولايات المتحدة في مايو الماضي.
والحزمة الثانية من هذه العقوبات بدأت اعتبارا من يوم 5 نوفمبر الماضي، وتشمل قطاع الطاقة بالإضافة إلى عمليات التبادل المتعلقة بالمواد الهيدروكربونية الخام والتي لها علاقة ببنك إيران المركزي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات