قال مدير مركز معلومات ودراسات الطاقة الدكتور مصطفى البزركان إن وضع سقف لسعر النفط الروسي سيؤثر في أسعار النفط بالعالم، وسيحدث فوضى في سوق الطاقة العالمية.
جاء ذلك خلال حديثه للجزيرة مباشر عبر برنامج (المسائية) على شاشة الجزيرة مباشر، تعقيبًا على اتفاق وزراء مالية مجموعة السبع، أول أمس الجمعة، على وضع سقف لأسعار النفط الروسي.
وقال خبير الطاقة الدولي إن خطوة التخلي عن الاعتماد على النفط الروسي التي تخطوها دول الاتحاد الأوربي لم تكن موجودة قبل الحرب الروسية على أوكرانيا، وكان العمل جاريًا على إنشاء خط نورد ستريم 2 الذي كان على وشك البدء.
وأضاف: هذه الاستراتيجية التي فرضت على الاتحاد الأوربي، بدأت تظهر تداعياتها الآن على الاقتصاد الأوربي خاصة أنها جاءت في وقت ارتفاع التضخم مع وجود مؤشرات على ركود اقتصادي. ومن ناحية أخرى تخوض روسيا -التي فُرضت عليها العقوبات- حربا في أوكرانيا، وتخوض حربا اقتصادية ضد الاتحاد الأوربي يقودها الجنرال (شتاء) بمعنى أن الشتاء أصبح عملية ابتزاز للاتحاد الأوربي، وتساءل من سينجح؟
وأشار البزركان إلى تصريحات وزيرة الخزانة الأمريكية بأن هناك هدفين لوضع سقف لأسعار الطاقة الروسية، الأول هو خفض تمويل ماكينة الحرب الروسية على أوكرانيا، والثاني خفض أسعار الطاقة العالمية.
وقال: هذا سيحدث فوضى في سوق الطاقة العالمية، فوضع سقف لسعر النفط الروسي سيؤثر في أسعار النفط بالعالم، وعندما باعت روسيا نفطها بخصم يصل إلى 30% أوجدت سوقا ثانوية، وتنافسية غير مشروعة مع الدول الأخرى المنتجة للنفط، وهذا سيمثل عبئًا على الاجتماع القادم لمنظمة (أوبك بلس).
من الخاسر؟
وردًّا على سؤال: من الأقدر على تنفيذ ما يتوعد به من عقاب للآخر؟ روسيا أم الغرب؟ قال البزركان من يدفع الثمن ليس الحكومات وإنما المواطن الأوربي حينما تقفز أسعار الطاقة بخمسة أضعاف خلال هذا العام.
وأضاف: الحكومات تحول هذه الخسائر إلى المواطن وهو الذي سيدفع الثمن عند ارتفاع أسعار الاستهلاك وعندما يرتفع مستوى التضخم إلى 12% وهو مستوى فلكي منذ 40 سنة، ستكون هناك اضطرابات وإضرابات، وأرى أن الكل خاسر ولكن بدرجات مختلفة.
قال مدير مركز معلومات ودراسات الطاقة الدكتور مصطفى البزركان إن وضع سقف لسعر النفط الروسي سيؤثر في أسعار النفط بالعالم، وسيحدث فوضى في سوق الطاقة العالمية.
جاء ذلك خلال حديثه للجزيرة مباشر عبر برنامج (المسائية) على شاشة الجزيرة مباشر، تعقيبًا على اتفاق وزراء مالية مجموعة السبع، أول أمس الجمعة، على وضع سقف لأسعار النفط الروسي.
وقال خبير الطاقة الدولي إن خطوة التخلي عن الاعتماد على النفط الروسي التي تخطوها دول الاتحاد الأوربي لم تكن موجودة قبل الحرب الروسية على أوكرانيا، وكان العمل جاريًا على إنشاء خط نورد ستريم 2 الذي كان على وشك البدء.
وأضاف: هذه الاستراتيجية التي فرضت على الاتحاد الأوربي، بدأت تظهر تداعياتها الآن على الاقتصاد الأوربي خاصة أنها جاءت في وقت ارتفاع التضخم مع وجود مؤشرات على ركود اقتصادي. ومن ناحية أخرى تخوض روسيا -التي فُرضت عليها العقوبات- حربا في أوكرانيا، وتخوض حربا اقتصادية ضد الاتحاد الأوربي يقودها الجنرال (شتاء) بمعنى أن الشتاء أصبح عملية ابتزاز للاتحاد الأوربي، وتساءل من سينجح؟
وأشار البزركان إلى تصريحات وزيرة الخزانة الأمريكية بأن هناك هدفين لوضع سقف لأسعار الطاقة الروسية، الأول هو خفض تمويل ماكينة الحرب الروسية على أوكرانيا، والثاني خفض أسعار الطاقة العالمية.
وقال: هذا سيحدث فوضى في سوق الطاقة العالمية، فوضع سقف لسعر النفط الروسي سيؤثر في أسعار النفط بالعالم، وعندما باعت روسيا نفطها بخصم يصل إلى 30% أوجدت سوقا ثانوية، وتنافسية غير مشروعة مع الدول الأخرى المنتجة للنفط، وهذا سيمثل عبئًا على الاجتماع القادم لمنظمة (أوبك بلس).
من الخاسر؟
وردًّا على سؤال: من الأقدر على تنفيذ ما يتوعد به من عقاب للآخر؟ روسيا أم الغرب؟ قال البزركان من يدفع الثمن ليس الحكومات وإنما المواطن الأوربي حينما تقفز أسعار الطاقة بخمسة أضعاف خلال هذا العام.
وأضاف: الحكومات تحول هذه الخسائر إلى المواطن وهو الذي سيدفع الثمن عند ارتفاع أسعار الاستهلاك وعندما يرتفع مستوى التضخم إلى 12% وهو مستوى فلكي منذ 40 سنة، ستكون هناك اضطرابات وإضرابات، وأرى أن الكل خاسر ولكن بدرجات مختلفة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات