خبير فلسطيني: الحملة الإعلامية ضد قطر تستهدف رأس المقاومة

رأى مدير مركز “الدراسات الفلسطينية”، في العاصمة البريطانية لندن، ابراهيم حمامي، أن اختراق مواقع قطرية، ومن ضمنها وكالة الأنباء الرسمية، ونشر تصريحات مفبركة لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، واختيار موضوعات بذاتها، هدفه “رأس المقاومة”.

وأشار حمامي في حديث خاص لـ “قدس برس”، إلى أن اختيار توقيت اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، منتصف الليل بالنسبة للشرق الأوسط كان مدروسا، مبينا أنه ” وقت مقتول عربياً وحيوي جداً أمريكياً، وهو ما يعطي مساحة أوسع وأطول للكذب”، على حد وصفه.

وأوضح حمامي، أن ما يزكي هذه الفرضية، هو التقاط قناتي “العربية” و”سكاي نيوز عربية” الخبر الملفق لحظة اختراق الموقع تماماً، وقطع “العربية” كل برامجها للتركيز على الخبر قبل التأكد منه من مصادر رسمية، لتلحقهما تلك القناتين باستضافات من أسمتهم محللين وخبراء وباحثين استراتيجيين اصطفوا للتهجم على قطر وأميرها وقناة الجزيرة”.

وأضاف: “ما أثار الاستغراب أيضا، أن الغالبية الساحقة للمعلقين هم من مؤيدي السيسي في مصر واستخدموا ذات التعبيرات في هجومهم – لم يخالفهم إلا أكاديمي سعودي من جدة هو خالد محمد باطرفي الذي ذكر أن التصريحات مكذوبة وأن الموقع مخترق”.

واستغرب حمامي أن “تلتقط صحف غالبيتها سعودية (ليبرالية) الخبر وتستمر في التعاطي معه حتى بعد تكذيبه، ثم تقرر الإمارات حجب موقع (الجزيرة نت) حتى قبل أن يتناول الموقع الخبر الملفق وتقوم شخصيات إماراتية بهجوم عنيف على قطر وأميرها وقناة الجزيرة”.

وأكد حمامي أن ما يزيد الأمور استغرابا، هو أن اختراق الموقع تزامن مع بداية حملة مركزة ضد قطر وتحالفاتها الإقليمية (تركيا) من لوبي متنفذ في الولايات المتحدة، يبدو أنه يخرج من غرفة واحدة، يستعد لتمرير قانون الأسبوع المقبل يستهدف تركيا وقطر، وفق تعبير حمامي.

وكانت الجهات المعنية في السعودية، قد عمدت اليوم الأربعاء، إلى حجب مواقع الإعلام القطرية على شبكة الإنترنت، بما في ذلك قنوات “الجزيرة” والمواقع الالكترونية للصحف القطرية.

وجاء الحظر السعودي على المنافذ الإعلامية القطرية بسبب تصريحات أمير قطر، التي نقلتها وكالة الأنباء القطرية “قنا”، والتي أكدت المصادر القطرية الرسمية أنها مكذوبة.

وعند تصفح المواقع الاعلامية القطرية في السعودية تظهر رسالة، جاء فيها “عفوا، الموقع المطلوب مخالف لأنظمة وزارة الثقافة والإعلام”.

وكانت قطر، قد نفت مساء أمس الثلاثاء، صحة التصريحات المنسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وتناقلتها العديد من وسائل الإعلام نقلا عن وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وقال الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي في بيان له بأن “موقع وكالة الأنباء القطرية قد تم اختراقه من قبل جهة غير معروفة إلى الآن”.

 

 

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …