خبير مصري: انسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان استجابة لإسرائيل

اعتبر خبير مصري بارز في العلاقات الدولية أن الانسحاب الأمريكي من مجلس حقوق الإنسان وراءه 3 أسباب أحدها أنه استجابة لضغوط إسرائيلية.

وقال الأكاديمي المصري، البارز، طارق فهمي، المتخصص في العلاقات الدولية بمصر، إن “المعايير الأمريكية بشأن حقوق الإنسان عليها علامات استفهام كثيرة فتتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وتنكرها على الشعب الفلسطيني”.

وأضاف فهمي في تصريحات متلفزة، أن خطوة واشنطن الأحدث، وراءها “ضغوطات إسرائيلية مباشرة”، متوقعا أن تقدم الولايات المتحدة على قرارات مماثلة الفترة المقبلة.

واوضح أن الجانب الفلسطيني مقبل الفترة المقبلة على الانضمام لمنظمات دولية وهناك تحرك عربي في هذا الصدد، وبالتالي واشنطن ستبدأ في “سياسة المناكفة في الخروج وتقليص الميزانيات”.

وأكد أن واشنطن أيضا تسعى من هذه الخطوة ليس إرضاء إسرائيل حليفها الاستراتيجي ولكن أيضا من أجل “تقويض النظام الدولي، واستمرار في الخروج من المنظمات إصرار على هذا التقويض للمنظمات والوكالات التابعة له”.

وأضاف “الغريب أن هذا الطرح الأمريكي الآن يأتي في ظل توجه لتقديم تسوية للقضية الفلسطينية وهذا يضع المصداقية الأمريكية على المحك”.

وأشار إلى أن السبب الثالث مرتبط بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبرنامجه الرئاسي، قائلا: أمريكا تسير وفق مخطط ترامب وأجندته وهو متسق مع ما أعلنه في برنامجه أمريكا ومصلحتها أولا”.

وقال إن الإدارة الأمريكية ستظل تناكف وتنسحب من أي منظمات لا تخدم المصالح الأمريكية، وما حدث اليوم هو بداية لخروج آخر من منظمات أخرى.

والمجلس هيئة حكومية دولية داخل منظومة الأمم المتحدة، تشكلت عام 2006، تضم 47 دولة، ومسؤولة عن تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في العالم كافة.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، انسحابها رسميًا من مجلس حقوق الإنسان، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية، مايك بومبيو، ومندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي.

وادعت هيلي، أن المجلس “منحاز سياسياً”، زاعمةً أن بلادها اتخذت قرار الانسحاب، “لأن التزامنا لا يسمح لنا بالبقاء كجزء من منظمة منافقة تخدم نفسها وتسخر من حقوق الإنسان”.

شاهد أيضاً

مصر ملزمة بسداد 10.6 مليارات دولار خلال الربع الثالث من العام 2026

قال البنك الدولي في أحدث بياناته الاقتصادية إن مصر ملزمة بسداد نحو 10.6 مليارات دولار …