بدأت صباح اليوم الاثنين، عمليات خروج الدفعة الثانية من مقاتلي المعارضة والمدنيين من أبناء حي الوعر المحاصر في حمص، وذلك بعد أيام من تهجير الدفعة الأولى إلى بلدة الدار الكبيرة الواقعة بالريف الشمالي لحمص.
وبحسب ما أفاد به ناشطون، فقد وصل عدد المهجرين في هذه الدفعة إلى 100، ووجهتهم “الدار الكبيرة” في ريف حمص.
وبدأ الخميس الماضي، خروج أولى الدفعات من مقاتلي المعارضة السورية، والمدنيين، في حي الوعر ، ضمن اتفاق بين المعارضة والنظام يقضي بخروج هؤلاء إلى بلدة الدار الكبيرة التي تعيش هي الأخرى حصاراً تفرضه قوات النظام.
وفي الأصل يعيش ريف حمص أوضاعاً إنسانية صعبة للغاية، بسبب الحصار المفروض من قبل نظام الأسد والميليشيات الموالية له، ويعد خروج المقاتلين والمدنيين من الوعر بمثابة الانتقال من حصار إلى حصار، لكون بلدة الدار الكبيرة تعيش في حصار مطبق هي الأخرى.
وأثار الاتفاق المبرم حول حي الوعر غضب المعارضة السورية، وحذرت الفصائل العسكرية والائتلاف السوري في بيان من أن تهجير النظام لأهالي حي الوعر في حمص، يعتبر تخلياً منه عن التزامه في أي هدنة مطروحة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات