انتقد نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، انعقاد المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير)، في ظل معارضة غالبية الفلسطينيين لصالح الأقلية.
وقال النائب خريشة، إن المجلس الوطني اجتمع في رام الله بمن حضر في جو من الفوضى واللغط، متسائلا “ماذا عن النصاب السياسي والأخلاقي والجمعي الوطني؟”.
وأضاف، في تصريح نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “عشية اليوم الثالث لاجتماع المجلس الوطني كلنا نعلم أن حماس حصلت على أكثر من 62 في المائة، من أصوات الضفة وغزة والقدس في انتخابات التشريعي، وكل الآخرين حصلوا على 38 في المائة من الأصوات”.
وتابع “الغريب ولا أدري إن كان مقبولا عند البعض أن هذا الـ38 في المائة يتحدث باسم الشعب الفلسطيني ويقود منظمة التحرير الفلسطينية ومجلسها الوطني، وأن الـ62 في المائة ممنوع عليهم التحدث إلا باسمهم فقط!”.
وشدد النائب في المجلس التشريعي، على أن “الكيل قد طفح وأن الصمت بات مشاركة في التضليل والتطبيع”، مضيفا “مطلوب من أهلنا في غزه الذين يحتضنون المقاومة والمقاومين ويدفعون أثمانا باهظة لكل الاعتداءات الصهيونية المتكررة أن يجوعوا ويمرضوا ولا يجدوا الدواء (..) ويصنعوا الاصطفافات ويتحدثوا بالسياسة والتحليل”.
وطالب خريشة المجتمعين بإزالة “ابتساماتهم المصطنعة ونفاقهم المفضوح، لأن الحب والإخلاص والتضحية والفداء هي من معاني الزمن الجميل، وهي تتناقض مع معاني الزمن الرديء، زمن فوضناك وبايعناك، مردفا “هل فهمتم الآن لماذا قاطعنا اجتماعات المجلس الوطني”.
وتتواصل اليوم الأربعاء في رام الله جلسات، لليوم الثالث على التوالي من أعمال الدورة العادية الـ 23 للمجلس الوطني، بعد 22 عامًا من عقد الجلسة السابقة، وسط مقاطعة من عدة فصائل وشخصيات فلسطينية.
ونقلت إذاعة “صوت فلسطين” (رسمية تابعة للسلطة)، عن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، قوله “إن هناك سؤالين مطروحين على المجلس الوطني، أولهما؛ هل يمكن الاستمرار في تنفيذ الالتزامات الفلسطينية في الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل في ظل تنكرها لكل هذه الاتفاقيات؟ وثانيهما الاستفسار عن كيفية مواجهة سياسة الإدارة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية؟”.
وأعلن عريقات أن لجنة صياغة بيان المجلس الوطني ستبدأ أعمالها منذ صباح اليوم (الأربعاء) بعد طرح رئيس المجلس الأسماء التي رشحت لهذه اللجنة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات