خطة “درع إسرائيل” بتكلفه 350 مليار شيكل لتعزيز التفوق الصهيوني وإنتاج سلاحها

أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في فبراير 2026 عن خطة عسكرية تمتدّ لعشر سنوات، وتكلّف قريبًا من 350 مليار شيكل (قرابة 119 مليار دولار) وهي خطة “درع إسرائيل”.

وجاء الإعلان في مؤتمر للأمن والتكنولوجيا المتقدمة، تناول فيه وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الطموح الإسرائيلي بالوصول إلى الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأسلحة.

وتهدف الخطة إلى زيادة التفوق العسكري الإسرائيلي في جوانب عديدة، وفي ظلّ العقوبات التي فُرضت على تصدير بعض المكوّنات والقطع العسكرية لإسرائيل.

وظهرت أولى خطوات تنفيذ “درع إسرائيل”، بعدما صادقت لجنة الوزراء لشؤون التسلّح في إسرائيل يوم 3 مايو 2026 على خطة لشراء سربين جديدين من الطائرات المقاتلة، تشمل سربًا رابعًا من طائرات الشبح (F-35I)، وسربًا ثانيًا من طائرات (F-15IA).

وتشمل هذه الصفقات، إلى جانب شراء الطائرات، تجهيز البنية التحتية لاستيعاب الأسراب الجديدة في سلاح الجو، بما في ذلك الدعم الفني، وقطع الغيار، والخدمات اللوجستية المرتبطة بتشغيلها وصيانتها.

ومن المتوقع أن تمتد خطة “درع إسرائيل” لعشر سنوات، بتكلفة قريبة من 350 مليار شيكل (95 مليار دولار)، تتضمّن شراء طائرات حربية من طراز F-35 و F-15 لتعزيز التفوق الجوي، وتحسين الاستقلالية الإسرائيلية في إنتاج السلاح.

وتأتي هذه الخطة ردًّا على عدّة عقوبات فرضتها دول عديدة، من بينها هولندا وسلوفينيا وإسبانيا، التي حظرت تصدير الأسلحة وقطع الغيارات ومكوّنات تدخل في الصناعات العسكرية إلى إسرائيل خلال حرب الإبادة التي شنّتها على غزة، فضلًا عن طموح إسرائيل إلى تحقيق الاستقلال في صناعة الأسلحة، وتقليل الاعتماد على المساعدات العسكرية الأميركية.

وتهدف الخطة أيضًا إلى التركيز على تطوير التكنولوجيا المتقدمة وأنظمة الدفاع الليزري (مثل الشعاع الحديدي)، والذكاء الاصطناعي في الحروب المستقبلية، والاستقلال في صناعة الأسلحة، وتعزيز القوة الجوية بهدف ضمان التفوق النوعي في المنطقة، واستجابة للتهديدات الجوية وعلى رأسها الطائرات المسيّرة.

وفي سياق الصناعات العسكرية الإسرائيلية، تسود توقعات في إسرائيل بزيادة الطلب على الأسلحة في ظلّ التوتّرات العالمية المتصاعدة، لا سيّما بعد خوض إسرائيل حروبًا عديدة في السنوات الأخيرة، في غزة ولبنان وضدّ إيران.

شراء سربي مقاتلات F-35 وF-15

صادقت لجنة الوزراء لشؤون التسلح في إسرائيل على خطة لشراء سربين جديدين من الطائرات المقاتلة، تشمل سربًا رابعًا من طائرات الشبح (F-35I) وسربًا ثانيًا من طائرات F-15IA، في إطار خطة لتعزيز قدرات سلاح الجو الإسرائيلي خلال السنوات المقبلة.

ويأتي القرار تمهيدًا لتوقيع صفقات مع الجهات الحكومية والعسكرية في الولايات المتحدة خلال الفترة القريبة، في سياق تسريع تنفيذ برامج التسلح المتفق عليها بين الجانبين، بحسب ما ذكرت وزارة الحرب الإسرائيلية.

وتُنتج طائرات F-35I شركة “لوكهيد مارتن”، فيما تُصنّع طائرات F-15IA شركة “بوينغ”، ضمن صفقات تُقدّر قيمتها بعشرات مليارات الشواكل.

وتشمل هذه الصفقات، إلى جانب شراء الطائرات، تجهيز البنية التحتية لاستيعاب الأسراب الجديدة في سلاح الجو، بما في ذلك الدعم الفني، وقطع الغيار، والخدمات اللوجستية المرتبطة بتشغيلها وصيانتها.

ونقل البيان عن وزير الحرب يسرائيل كاتس، قوله إن “الدروس العملياتية من المواجهة مع إيران تفرض تسريع بناء القوة”، مضيفًا أن شراء هذه الأسراب “جزء مركزي من خطة درع إسرائيل التي تهدف إلى ضمان تفوق نوعي مستمر للجيش”، على حد تعبيره.

وأضاف كاتس أن الحرب الأخيرة على إيران “أثبتت مرة أخرى قوة سلاح الجو ودوره الحاسم”، مشيرًا إلى أن الجيش “سيواصل الاستثمار وتعزيز قدراته والتقدم على أعدائه لضمان امتلاكه الأدوات والقدرات للعمل في كل وقت وفي كل ساحة”

شاهد أيضاً

نتنياهو يعلن تغيير عقيدة إسرائيل الأمنية ويستشهد بنصوص من التلمود لتبرير جرائمه

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على “المبادرة والضرب …