قد تبدو الحياة آمنة على كوكب الأرض، إذا افترضنا أن الإنسان قد تمكن من التغلب على المشاكل والكوارث التي حدثت وما زالت تحدث؛ مثل الأوبئة والأسلحة النووية والتغير المناخي وغيرها.
لكن هناك كوارث وأحداث مدمرة لا يمكن للإنسان بطبيعة الحال تغييرها أو التغلب عليها مهما بلغ به التقدم على مختلف المجالات والأصعدة، وهي تلك الأحداث التي تجري في الفضاء الكوني، والتي قد تدمر الكرة الأرضية، أو تشل الحياة فيها بشكل كامل.
ووفقاً لتقرير علمي نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية، فإن هذه الأحداث الكونية تتلخص بخمس كوارث؛ وهي كالتالي:
– توهج الشمس
كما هو معروف، فإن شمسنا تولد مجالات مغناطيسية قوية تكون أحياناً أكبر من الأرض بعدة مرات، كما أنها تصدر تياراً من الجسيمات والإشعاع، أو ما يطلق عليه (الرياح الشمسية)، وعندما تشتد قوة هذه الإشعاعات فإنها يمكن أن تؤثر في الاتصالات اللاسلكية، أو التسبب في انقطاع التيار الكهربائي.
وقد حدث مثل هذه الكارثة قبل قرنين من الزمن تقريباً، واستمرت الحياة بشكل طبيعي، لكن في السنوات الأخيرة أصبحنا نعتمد كلياً على المعدات الإلكترونية، والحقيقة هي أننا سوف نعاني كثيراً إذا حدثت ثانية في زمننا هذا، وعلى الرغم من أن هذا لن يمحو الحياة الإنسانية على الفور، فإنه يمثل تحدياً هائلاً؛ إذ لن يكون هناك أي كهرباء، أو تدفئة، أو تكييف الهواء، أو نظام تحديد المواقع، أو الإنترنت.
– تأثير الكويكبات السيارة
نحن الآن ندرك جيداً المخاطر التي يمكن أن تشكلها الكويكبات للبشرية، إذ يعتقد أنها قد أسهمت في انقراض الديناصورات، ورغم أن التقارير العلمية تشير إلى إمكانية وضع نظم حماية ضد الكويكبات الصغيرة، فإن الحقيقة أننا عاجزون تماماً أمام الكويكبات الكبيرة التي قد تمحو الإنسانية من خلال التسبب في موجات المد الهائلة والحرائق والكوارث الطبيعية الأخرى، في حال اصطدامها بالأرض.
– انفجار أشعة جاما
قد تحدث انفجارات قوية تحدث كماً هائلاً من الطاقة تسمى انفجارات أشعة جاما، من قبل أنظمة ثنائية النجوم (اثنان من النجوم يدوران حول مركز مشترك)، والسوبرنوفا (النجوم المتفجرة)، هذه الطاقة تحدث رشقات نارية قوية للغاية؛ لأنها تركز طاقتها في حزمة ضيقة لا تتجاوز مدتها ثواني أو دقائق. الإشعاع الناجم عن واحد منها قد يؤدي إلى تلف وتدمير طبقة الأوزون لدينا، وترك الحياة ضعيفة، ونفاذ الأشعة فوق البنفسجية القاسية المنبعثة من الشمس.
– انفجارات السوبرنوفا
تحدث انفجارات السوبرنوفا عندما يصل نجم ما إلى نهاية حياته، وتحدث في المتوسط مرة واحدة أو مرتين كل 100 سنة في مجرّتنا درب التبانة، لذلك يمكن أن نتوقع حدوث انفجار لسوبر نوفا في وقت قريب، لكن نظراً لبعد هذه الكويكبات عن الأرض، فإن هذه الانفجارات لا تدعو إلى القلق في الوقت القريب.
– تحرك النجوم
بطبيعة الحال فإن النجوم غير ثابتة، لكنها من خلال سيرها المستمر قد تأتي قريباً من شمس مجرتنا، وهذا قد يؤدي إلى زيادة فرصة اندفاع مذنب ضخم إلى الأرض.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات