قال وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، اليوم الإثنين، إن الكيان الصهيوني لا يحترم قرارات الشرعية الدولية وسيادة لبنان، ويمارس الإرهاب على الشعوب، ودعا إلى منعها من شن عدوان جديد على بلاده.
وعقب لقائه 73 سفيرًا وممثلًا عن منظمات دولية في لبنان، أضاف باسيل، في مؤتمر صحفي، أن اللبنانيين لن يقبلوا استعمال الكيان الصهيوني لمنبر الأمم المتحدة للاعتداء على لبنان، بحسب مراسل الأناضول.
وخلال خطابه أمام الدورة الثالثة والسبعين للأمم المتحدة، الخميس الماضي، عرض رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين تنياهو، صورة قال إنها لثلاثة مخازن أسلحة تابعة لـ”حزب الله” اللبناني، تضم ألف صاروخ، في منطقة الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وتابع باسيل: ” الكيان الصهيوني انتهكت أرضنا وجونا وبحرنا نحو 1500 مرة، خلال الأشهر الثمانية الأخيرة”.
وأردف: “من دون أي براهين نتنياهو قال إن هناك ثلاثة مخازن صواريخ قرب مطار بيروت”.
وشدد على أن لبنان ملتزم بالقانون الدولي والقرارات الدولية.
وقال إنه “لا بعقل وحكمة حزب الله ولا بمصلحة لبنان يمكن أن يتم تخزين صواريخ من النوع الذي زعمه الكيان الصهيوني من دون أن تكون مرئية”.
وشدد باسيل على أنه “على الشرعية الدولية والأمم المتحدة أن تضع حدًا وتجد حلًا لإرهاب الدولة (يقصد الكيان الصهيوني)”.
وبدعوة من الخارجية اللبنانية، يزور 73 سفيرًا وممثلاً عن منظمات دولية حاليًا الموقع الذي زعم الكيان الصهيوني أن “حزب الله” يخزن فيه صواريخ.
ومضى الوزير اللبناني قائلًا: “لنا الحق الشرعي في المقاومة حتى تحرير كافة الأراضي المحتلة”.
ورأى أن “الكيان الصهيوني تسعى لتبرير عدوان آخر (بعد عدوان عام 2006) على لبنان، بمزاعم وجود مواقع صواريخ لحزب الله”.
ودعا باسيل دول العالم، خاصة الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن (الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، بريطانيا، الصين وروسيا)، إلى “رفض الادعاءات الصهيونية، لمنع أي اعتداء إسرائيلي على لبنان، مما سيكون له تداعيات على المنطقة كافة، خاصة في وجود النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين”.
وخلال لقاء منفصل مع نظيرته النمساوية، كارين كنايسل، اليوم، قال باسيل، إن “مكان السوريين في سوريا، لا في لبنان ولا في أوروبا أو أي بلد آخر”.
ويُقدر لبنان عدد اللاجئين السوريين على أراضيه بقرابة مليون ونصف مليون لاجئ، بينما تقول الأمم المتحدة إنهم أقل من مليون.
وتشكو السلطات اللبنانية من ضغط اللاجئين على موارد البلد المحدودة، في ظل مساعدات دولية غير كافية.
وتابع باسيل: “نريد أن نعمل مع الحكومة النمساوية والمجتمع الأوروبي لإيجاد الصيغ التي تؤمّن العودة السريعة والأمنة والمستدامة للسوريين إلى وطنهم، سواء كانوا في لبنان أو اي بلد في العالم”.
ومنذ يونيو الماضي، عادت تسع دفعات من اللاجئين السوريين من لبنان إلى سوربا، بالتنسيق بين السلطات اللبنانية والنظام السوري، ولا تتوفر إحصاءات دقيقة بشأن عددهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات