أعلنت داخلية الانقلاب في مصر اليوم الخميس، تصفية 11 شخصًا إثر تبادل إطلاق نار في العريش بشمال سيناء، شمال شرقي البلاد.
جاء ذلك في بيان للداخلية المصرية، عقب يومين من مقتل 8 أشخاص بينهم 5 شرطيين، وإصابة 27 آخرين، جراء تفجيرين في رفح والشيخ زويد بشمال سيناء.
وعادة ما تشكك منظمات حقوقية في روايات الداخلية المصرية، خاصة في ظل استفحال ظاهرة الاختفاء القسري لمعارضين لسياسات النظام القمعي تزامنا مع تولي وزير الداخلية السابق، مجدي عبد الغفار منصبه في مارس 2015، ومن بعده الوزير الحالي محمود توفيق، وكلاهما كان مسؤولاً عن قطاع الأمن الوطني، المتهم الرئيس في ارتكاب جرائم الإخفاء القسري.
وقال البيان إنه تم مقتل 11 من عناصر خلية مسلحة، إثر تبادل إطلاق النيران معهم لفترة، ما أسفر عن مصرعهم جميعًا.
والثلاثاء الماضي، قتل 8 أشخاص بينهم 5 شرطيين، وأصيب 27 آخرون، الثلاثاء، جراء تفجيرين في رفح والشيخ زويد بشمال سيناء، شمال شرقي مصر.
وقالت الداخلية المصرية، في بيان آنذاك، أنه “أثناء قيام قوة أمنية بإجراء عملية تمشيط بمنطقة السوق بالشيخ زويد (شمال شرق)، قام شخص انتحاري يبلغ عمره 15 عاما بتفجير نفسه بالقرب من القوة الأمنية، ما أسفر عن مقتل 7 بينهم 4 شرطيين، و3 مواطنين أحدهم طفل عمره 6 سنوات، إضافة إلى إصابة 26 آخرين”.
كما وقع انفجار عبوة ناسفة في محيط قسم شرطة رفح، حال مرور إحدى المدرعات التابعة لقطاع الأمن المركزي (قوات فض شغب)، وأسفر عن مقتل مجند وإصابة آخر”.
وقال بيان منسوب لتنظيم “ولاية سيناء”، على تويتر الثلاثاء، إن “انتحاريا يدعى أبو هاجر المصري نفذ هجوما على دورية للشرطة بالقرب من قسم شرطة الشيخ زويد، ما أدى إلى مقتل وإصابة 15 شخصا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات