كشفت دراسة جديدة من جامعة سوانسي أن 33% من الرجال في المملكة المتحدة منفتحون على فكرة تعدد الزوجات، وعلى العكس من ذلك، أعربت 11% فقط من النساء المشاركات عن انفتاحهن على تعدد الزوجات، بشرط أن تكون قانونية وتوافقية.
ومن خلال دراسة نشرت في مجلة “ساينس تيك دايلي”، سأل الباحثون 393 رجلاً وامرأة في بريطانيا عن شعورهم تجاه تعدد الزوجات (حيث يتزوج الرجل أكثر من امرأة).
وقال الدكتور أندرو توماس، المؤلف الرئيسي للدراسة: “بمقارنة تعدد الزوجات وتعدد الأزواج بشكل مباشر، كان الرجال أكثر عرضة بثلاث مرات ونصف لقول “نعم” مقارنة مع النساء.
يختلف قبول الرجال والنساء لهذه الفكرة باختلاف الثقافات. في بريطانيا، لا يتم الاعتراف بهذه الممارسات قانونيًا أو يتم تبنيها على نطاق واسع في الثقافة السائدة، حيث يعتمد الإطار القانوني على الزواج الأحادي.
في المقابل، تمارس بعض الثقافات حول العالم تاريخيًا وحاليًا تعدد الزوجات، حيث يمكن للرجل أن يتزوج عدة زوجات، وغالبًا ما تكون هذه الترتيبات متجذرة في سياقات ثقافية أو دينية أو تاريخية، وعلى سبيل المثال، لدى بعض المجتمعات في أفريقيا والشرق الأوسط تقاليد عريقة في تعدد الزوجات.
وأضاف الدكتور توماس: “لقد حظي الالتزام بعدم الزواج الأحادي بالكثير من الاهتمام في الآونة الأخيرة، لأن هذه الأنواع من العلاقات ليست جديدة على الإطلاق”.
ينكرون على الإسلام
يقول خبراء، إنه برغم قبول بعض الغربيين الآن، لمسألة تعدد الزوجات، إلا أن بعض المشككين في التشريع الإلهي بتعدد الزوجات ينظرون إلى أنها قضية تحتقر مكانة المرأة.
وأشار الخبراء إلى أن الإسلام لما شرع قضية الزواج بأخرى، نظر إل المصلحة الكلية للمجتمع، خاصة أن الحروب تفني الرجل وكذلك الأعمال الشاقة، مما يسبب خللا في نسبة الذكور إلى الإناث، وفي نهاية المطاف يبقى إنها تشريع إلهي رغم إنكار العلميين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات