احتلت دول مجلس التعاون الخليجي المراتب الست الأولى بين الدول العربية الأكثر رخاءً للعام 2023، وفق مؤشر الرخاء العالمي.
وجاءت الإمارات في المرتبة الأولى عربياً وخليجياً، والـ44 عالمياً في المؤشر، بينما احتلت قطر المرتبة الثانية عربياً والـ46 عالمياً، في حين احتلت الكويت المرتبة الـ3 عربياً، والمرتبة الـ60 عالمياً.
كما احتلت البحرين المرتبة الـ4 عربياً، والمرتبة الـ62 عالمياً في قائمة الدول الأكثر رخاءً، في حين حلّت سلطنة عُمان في المرتبة الـ5 عربياً والـ67 عالمياً، واحتلت السعودية المرتبة الـ6 عربياً، والمرتبة الـ79 عالمياً.
وعلى صعيد الدول العربية الأخرى، جاء الأردن في المرتبة السابعة عربياً والمرتبة الـ86 عالمياً، في حين حلّ المغرب في المرتبة الـ8 عربياً والـ96 عالمياً.
وجاءت تونس في المرتبة الـ9 عربياً والـ99 عالمياً، تلتها في المرتبة الـ10 الجزائر، التي حلّت في المرتبة الـ109 عالمياً.
أما عالمياً فقد تصدرت الدنمارك المؤشر العالمي، تلتها كل من السويد والنرويج وفنلندا وسويسرا على التوالي.
ومؤشر الرخاء العالمي هو تصنيف سنوي يصدر عن معهد “ليغاتوم” البريطاني، ويعتمد على 104 معايير في تصنيفه موزعة على 12 فئة من بينها الصحة والتعليم والحريات الشخصية والسلامة والأمن وبيئة الأعمال.
مجاعة وشيكة في غزة
أصدرت الأمم المتحدة، السبت، تحذيرا شديد اللهجة إلى مجلس الأمن، من مجاعة وشيكة في غزة، وفق ما جاء في مجلة ” فورين أفيرز” الأمريكية.
وبحسب المجلة، فإن “المجاعة التي تلوح بالأفق قد تؤدي إلى عدد مذهل من الوفيات يتجاوز تلك الناجمة عن الحرب، إلا أنه لا يزال هناك نافذة ضيقة لفرصة تجنب هذه الكارثة، شريطة اتخاذ إجراءات فورية.”
وقالت “لا يمكن التنبؤ بالمجاعة فحسب، بل يمكن الوقاية منها أيضا، بوسع أنظمة الإنذار المبكر المتقدمة أن تتنبأ بمخاطر المجاعة بدقة ملحوظة، أشبه بتنبؤات الأعاصير، ولاسيما أن المنظمات الإنسانية تمتلك إستراتيجيات راسخة للتخفيف من مثل هذه الأزمات، بما في ذلك توزيع المنتجات الغذائية الغنية، وعلاجات سوء التغذية المبتكرة، وتدخلات الصحة العامة”.
وأضافت أنه “من المؤسف أن العقبات السياسية الإسرائيلية، تعمل على تفاقم محنة غزة وإعاقة جهود الإغاثة، وأن حوادث مثل قصف قافلة إغاثة تابعة للأمم المتحدة رغم حصولها على تصريح مسبق، تسلط الضوء على التحديات التي تواجهها وكالات الإغاثة؛ ما يعيق قدرتها على تنفيذ التدابير الحيوية للوقاية من المجاعة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات