قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، اليوم السبت، إن “السلطة الفلسطينية ستكون السلطة الشرعية الوحيدة لإدارة قطاع غزة”، مشدداً على رفض أي محاولة للإتيان ببديل للإدارة الفلسطينية.
وأضاف المالكي خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش مشاركته في “منتدى أنطاليا الدبلوماسي” جنوب تركيا، أن السلطة الفلسطينية تأمل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بحلول شهر رمضان المقبل.
وتابع: “لدينا 30 ألف موظف في القطاع، هؤلاء سيباشرون تقديم الخدمات فور وقف إطلاق النار، ولو عبر مكاتب مؤقتة”.
وشدد على رفضهم “أية محاولة للإتيان ببديل للإرادة الفلسطينية”.
وحول تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بضرورة أن لا تكون السلطة الفلسطينية موجودة في غزة، قال المالكي: إن نتنياهو “بصفته رئيس وزراء قوة محتلة غير مخوّل له إصدار قرار في هذا الخصوص، ولا يحق له الحديث بشأنه”.
ودعا الوزير الفلسطيني، الدول الأوروبية إلى الضغط على نتنياهو للموافقة على تغيير قناعته وقبول حل الدولتين، وحث الدول الأوروبية على أخذ زمام المبادرة والبدء بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وتأتي تصريحات المالكي، وفق خطة أمريكية بإسناد إدارة القطاع إلى سلطة عباس، وبتمويل ودعم عدد من الدول العربية، على رأسها المملكة العربية السعودية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات