دول خليجية تسعى لمعاهدة أمنية مع واشنطنبعد هجمات الحوثي على المنشآت النفطية

في الوقت الذي أعلن التحالف بقيادة السعودية، أنّه سيوقف عملياته العسكرية في اليمن، اعتباراً من الأربعاء، وطوال شهر رمضان، كشفت وكالة بلومبيرج، أن دولا خليجية، تسعى لإبرام اتفاق أمني مع الولايات المتحدة، ولا سيما بعد تصاعد هجمات الحوثي عليها.

وكشفت بلومبيرج أن الدول الخليجية تسعى، في ضوء ذلك، لإعادة رسم علاقتها مع واشنطن في وقت يشهد العالم اضطرابات جيوسياسية واسعة، حسبما قال أشخاص مطلعون على الاقتراح.

وقال أحدهم، وفق بولمبيرج، إن اتفاقيات الدفاع الثنائية التي يتم توسيعها وتنقيحها بمرور الوقت قد تكون أيضًا خيارًا أمام دول الخليج، وأشار آخر إلى الاتفاق بين الإمارات وفرنسا كنموذج محتمل.

وتم إحياء هذه المساعي، وفق الوكالة ذاتها، بعد هجوم دامي على العاصمة الإماراتية أبو ظبي شنه مقاتلون من جماعة الحوثي المدعومة من إيران في يناير، حيث نشرت باريس طائرات مقاتلة من طراز رافال لحماية المجال الجوي الإماراتي.

شنّ التحالف العسكري، الذي تقوده السعودية، غارات جوية في اليمن صباح الأحد، بعد ساعات من إعلان المتمردين الحوثيين هدنة لثلاثة أيام، في وقت دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ارتفاع منسوب العنف في النزاع الذي دخل عامه الثامن.

وقالت بلومبيرج إن الإمارات من بين الدول التي تسعى إلى هذا الاتفاق، فيما تسعى المملكة العربية

السعودية أيضًا إلى تحقيق ضمانات مشابهة.

وبحسب لومبيرج، طلبت الإمارات العربية من إسرائيل مساعدتها  في الدفع نحو اتفاق مع واشنطن في هذا الصدد، وفقًا لأشخاص مطلعين على المناقشات من الجانبين.

ويتطلب إنشاء معاهدة جديدة مع الولايات المتحدة دعمًا من ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، وهو تحدٍ في البيئة السياسية المشحونة للغاية في واشنطن.

وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً في اليمن دعما للحكومة المعترف بها دوليا التي تخوض نزاعا داميا ضد الحوثيين منذ منتصف 2014، في حرب قتل وأصيب فيها مئات الآلاف وسببت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الامم المتحدة.

 

شاهد أيضاً

تهديد إيراني للإمارات لتخطي مضيق هرمز بإنشاء خط أنابيب جديد

قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن التقارير حول إنشاء أبو ظبي خط أنابيب جديد للتصدير، …