حصل رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف اليوم الثلاثاء، على دعم الرئيس المخضرم السابق نور سلطان نزارباييف لخوض انتخابات الرئاسة المبكرة المقرر أن تجري في التاسع من يونيو، مما يضمن فعليًا فوز توكاييف، بحسب رويترز.
وطلب نزارباييف الذي يتزعم حزب نور أوتان، أكبر الأحزاب السياسية في البلاد، من أعضاء الحزب في جلسة قبل الانتخابات ترشيح توكاييف رسميًا.
وتوكاييف دبلوماسي سابق يبلغ من العمر 65 عاما.
وتولى توكاييف، الرئيس السابق لمجلس الشيوخ، الرئاسة الشهر الماضي تماشيًا مع الدستور عندما استقال نزارباييف بعد أن قاد الجمهورية السوفيتية السابقة التي يقطنها 18 مليون نسمة لنحو ثلاثة عقود.
ودعا توكاييف سريعًا لانتخابات مبكرة لإنهاء ما يعتبره مراقبون انتقالًا منظمًا للسلطة في نظام سياسي شديد المركزية.
ويحتفظ نزارباييف (78 عاما) بسلطات واسعة بصفته رئيسًا لمجلس الأمن في قازاخستان ورئيسًا لحزب نور أوتان.
جدير بالذكر أنه في مارس المنصرم، تقدم نور سلطان نزارباييف باستقالته من منصبه، في كلمة أذيعت عبر القنوات التلفزيونية الوطنية.
وقال: “لقد اتخذت قرار إنهاء صلاحياتي كرئيس للبلاد”، واصفًا القرار بـ”الصعب”، ووقّع مرسوم استقالته أثناء البث المباشر لخطابه.
وتولى نزاربايف (78 عامًا) رئاسة كازاخستان منذ 1990، وانتخب لولاية خامسة في 2015، كان من المفترض أن تمتد حتى أبريل 2020.
وعقب استقالة نزارباييف من منصبه، تولى رئيس مجلس الشيوخ توكاييف الرئاسة.
وتقدم توكاييف بمقترح لتغيير اسم العاصمة إلى “نور سلطان”، وصدر قانون بهذا الخصوص من البرلمان.
وفي نهاية مارس المنصرم، اعتقلت الشرطة في كازاخستان، عشرات الأشخاص في كل من “أستانا” و”آلما-أتا” خلال مظاهرات غير مصرح بها للمعارضة، احتجاجا على تغيير اسم العاصمة الكازاخستانية والمطالبة بإصلاحات ديمقراطية.
واختار المتظاهرين المنطقة القريبة من المجمع التجاري “شاباجات” كمكان للتجمع في أستانا، واعتقلت الشرطة عددا من المتظاهرين، الذين طالبوا بإصلاحات ديمقراطية واحتجوا أيضًا على إعادة تسمية العاصمة من أستانا إلى ” نور سلطان” تخليدا لاسم أول رئيس للبلاد نور سلطان نزاربايف.
وأعلن المتظاهرين في مدينة آلما ــ أتا (العاصمة القديمة)عدم موافقتهم على تغيير اسم العاصمة، والتي تتم، حسب رأيهم، دون مراعاة رأي مواطني البلد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات