قدّم استيفان دي ميستورا، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، اليوم الأربعاء، إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي مسودة مقترحات بشأن حل النزاع في سوريا.
وقال دي ميستورا، إن “مسودة المقترحات بمثابة نقطة انطلاق لمفاوضات حول انتقال سياسي في سوريا”.
المبعوث الأممي اعتبر أن أي عملية انتقال سياسي قابلة للتحقق يجب أن تتضمن “تحديد كيفية ممارستها من قبل هيئة الحكم الانتقالي، بما يشمل رئاسة الجمهورية، والسيطرة على المؤسسات الحكومية والأمنية، إضافة إلى تقاسم السلطة وممارستها تدريجيا أثناء المرحلة الانتقالية بطريقة متفق عليها، وفقا لمبادئ الحكم الرشيد، وأن تخضع لضمانات محلية ودولية”.
وتتضمن عملية الانتقال، حسب دي ميستورا، إنشاء هيئات انتقالية جماعية للإشراف على وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، وخلق بيئة محايدة لتمكين التحرك السياسي السلمي الحر المرتبط باعتماد دستور، وعقد انتخابات حرة ونزيهة، وأن يصاحب ذلك جهود دولية مستمرة للمساعدة في إعادة بناء سوريا في أقرب وقت ممكن.
ولم يشر دي ميستورا صراحة لمصير رئيس النظام بشار الأسد العقدة التي تسببت في إفشال عدة جولات من المفاوضات بين النظام والمعارضة برعاية الأمم المتحدة خلال السنوات الثلاثة الماضية، أو تفاصيل المرحلة الانتقالية أو هيئة الحكم الانتقالي التي تحدث عنها في مسودة المقترحات.
ومنذ منتصف مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ ما دفع البلاد إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات