في مداخلة له مع تليفزيون “العربي” أكد المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمون الدكتور طلعت فهمي أن الجماعة لم تتشرذم ولم تنقسم بأي حال من الأحوال، والجماعة على قلب رجل واحد حتى ولو تعددت الأراء. وأوضح أن القيادات التي تعيش فى خارج مصر لا تختلف عن القيادات التي تعيش فى داخل مصر،وأن الذين خرجوا من مصر خرجوا بتكليف من جماعة الإخوان المسلمين، لأداء أدوار، وغالب الذين هم فى الخارج إنما هم كذلك مطاردون ولا يهنأ لهم عيش، فإخواننا أعزّ وأحب إلينا من أنفسنا.
وقال المتحدث الإعلامي: أيدينا ممدودة وعقولنا مفتوحة، ولسنا متشنجين، ونحن لا نفرض فهماً على أحد والعمل للقضية المصرية ليس حكراًعلى الإخوان المسلمين،ومصلحة الوطن فى المقدمة، نحن أمام معركة حياة أو موت. وتابع د. طلعت فهمي :نعم النيات المخلصة وحدها لا تكفي، ولذلك نحن دائماً نعزز هذه النيات وهذا الإخلاص بالفهم لطبيعة القضية، مشيراً إلى أنالصراع ليس صراعاً مصرياً وإنما هو صراع إقليمي، هو صراع دولي تسربل برداء المصرية، وتصدر فيه هؤلاء العسكرالخونة المصريين ، لكن القضية أكبر من قضية مصر. وأضاف: نحن لا نقف عند الإخلاص ولا نقف عند الفهم وإنما نقدم كذلك هذا العمل،وأيدينا كلها مفتوحة وعقولنا كلها مفتوحة، ،ونحن نتقبل كل النصائح ونقبل كل النقد، ومن كان لديه استراتيجية ويريد أن ينضم إلى هذا الصف الثوري وأن يساهم فى هذا الزخم فهو على العين والرأس. وتابع المتحدث الإعلامي : نرى أن أول مقومات النجاح هو الاستعانة اولاً بالله تبارك وتعالى، ثم بذل الجهد لتطوير جماعة الإخوان المسلمين، ثم توضيح الرؤية للجموع،وأنالشعب المصري يحتاج أن تتضح أمامه الحقائق، وما كان لهذه الحقائق أن تتضح أمامه إلا بهذا الثبات المذهل للناس فى الشوارع والميادين، وما ضاع حق وراءه مطالب. وأكد د. طلعت فهمي أن هذا الثبات ساهم في تأزم هذا الانقلاب ووصوله إلى عنق الزجاجة فعلاً، وصار صانعوه ومدبروه فى الخارج يدركون أنهم قد خسروا قضيتهم، وأن هذا الانقلابي المجرم بات عبئاً على القضية وأنه صار مضراً لأجندتهم، لافتاُ إلى أنصور الحراك تنوعت فى الشارع المصري ولم تتوقف، ونحن تركنا المظاهرات الكبيرة ولجئنا إلى مئات النقاط الصغيرة فى داخل المحافظات، تحسباً لحملات الانتقام.
للاستماع إلى نص المداخلة اضغط على الرابط
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات