د.عزالدين الكومى يكتب: مرشد الظل… “الأخ جون ماكين”!!

في تصريحات فضائية ليلية مثيرة للإشمئزاز، قال مخبر أمن الدولة الإنقلابي “أحمد موسى”: أن السيناتور الامريكي جون ماكين، الذى توفي منذ أيام هو المرشد الحقيقي لجماعة الإخوان الإرهابية، وشارك في جنازته قيادات جماعة الإخوان الإرهابية المتواجدة في أمريكا.

وقيادات الإخوان أقامت صلاة الغائب على جون ماكين في قطر وتركيا وأمريكا.

لأنه كان الداعم الرئيسي لجماعة الإخوان الإرهابية، وكان فاتح الكونجرس الأمريكي للإخوان، وكان يوفر الحماية لهم، ولكن مات الأب الروحي والزعيم والمرشد الحقيقي لجماعة الإخوان الإرهابية.

فقدت الجماعة الإرهابية أقوى حليف لها ويعتبر أقوى من أردوغان وتميم، حيث كان الحليف الاستراتيجي لجماعة الإخوان الإرهابية.

هذا الأحمق لايستحى من هذا الهراء ، لأنه سبق لسحرة فرعون، ومعهم إحدى الكائنات المنقرضة التي صرحت : بأن الرئيس الأمريكي “باراك أوباما”، يتآمر مع أخيه غير الشقيق، في تنظيم استثمارات الإخوان المسلمين.

ولديها معلومات، ستهديها للشعب الأمريكي، مفادها أن الأخ غير الشقيق لأوباما في أفريقيا،هو أحد مهندسي الاستثمارات الكبرى للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وهو السبب وراء عدم محاكمة أمريكا لقيادات جماعة الإخوان إلى الآن.

والعيب بالتأكيد ليس في هذا الأحمق، ولكن يكمن في من يستمع لهذه الترهات، لأنه ببساطة شديدة أن “جون مكين الذى يعتبره هذا الأحق ،المرشد الحقيقى لجماعة الإخوان المسلمين، هو من أتباع كنيسة الحصاد العالمي في أوهايو، وكان مرشد ه الروحي هو قس كنيسة الحصاد “رود بارسلي” الذي كان يقول : أن أمريكا وجدت لغرض، هو محاربة وتدمير الدين الكاذب المسمى الإسلام!!

وهو صاحب فكرة منع إغلاق سجن جوانتانمو، كما يقول “فايز الكندرى “زارنا في غوانتنامو، عندما أضربنا عن الطعام سنة ٢٠١٣ ،بسبب إهانة القرآن

كلمه أحد الإخوة من شق باب الزنزانة، وشرح له

الظلم والتعذيب وإهانة القرآن، وأنه يعلم معاناة

الأسرى لكونه أسيراً في ڤيتنام، فكان يهزرأسه منصتاً باهتمام، وحين عاد إلى أمريكا، أعلن في الكونجرس رفضه إغلاق غوانتنامو.

ويمكن عبقرى البلاعات الإعلامية قال ذلك، لأن جون ماكين عند زياراته لمصر عقب الانقلاب العسكرى قال في تصريحه الشهير: ماحدث في مصر انقلاب وان البطة لا تكون إلا بطة، حتى قال أمين جبهة الخراب “منير فخرى عبدالنور” أتذكر لقائي مع السيناتور جون ماكين خلال زيارته للقاهرة في ربيع ٢٠١٣ بصفتي أميناً عاماً لجبهة الإنقاذ، كان فجاً في تأييده لحكم الإخوان ،غليظاً في رفضه لمطالبتنا بانتخابات رئاسية مبكرة، وقحاً في تدخله في الشأن المصري الداخلي.!!

مع أن هذا التصريح كان مجرد تحصيل حاصل، لأن الإدارة الإمريكية، كانت هي الوكيل الحصرى للانقلاب العسكرى ،بناء على رغبة الصهاينة، وتكفل صهاينة العرب، في الإمارات والسعودية بالدعم المادى لإنجاح الانقلاب!!

وبعدما سمعت نباح هذا الأحمق، تابعت لطمية وبكائية الصهاينة وصهاينة العرب ، على وفاة “جون ماكين”، فرأيت العجب العجاب.

فقد قال المتصهين محمد بن زايد :فقدت الساحة السياسية الأمريكية أحد أقطابها وأبرز ناشطيها، السيناتور “جون ماكين”الذي حظي بتقديرواحترام كبيرين في أمريكا والعالم، .. جمعتنا به صداقة طويلة وعمل مشترك عززنا خلاله علاقات التعاون بين بلدينا .. صادق المواساة والتعازي لعائلته وأصدقائه والشعب الأمريكي الصديق.

كما قال نتن ياهو:ببالغ الأسى تلقيت خبر وفاة جون ماكين، الذي كان رجلاً وطنياً كبيراً مخلصاً لأمريكا وطنه، وصديقا حقيقيا لإسرائيل.

 سأعتز دائماً بصداقته المتينة مع الشعب الإسرائيلي ومعي شخصيا.

لأن دعمه المستمر لإسرائيل نبع من إيمانه بقيم الديمقراطية والحرية.

 دولة إسرائيل تؤدي التحية لجون ماكين.

تؤدى التحية للمرشد الحقيقى لجماعة الإخوان المسلمين؟!!

وقال إيهود براك: جون ماكين، بطل أميركي، وبقدر ما نشعر به اليوم، إنه زعيم سياسي أيضا لديه مبادئ. صديق كبير لإسرائيل.

 خصوصًا أمن إسرائيل وصديقا شخصيا لأكثر من 20 عاما.

وقال وزير خارجية آل سعود “عاد الجبير”

فقدت صديقا شخصيا، لقد فقدت صديقا شخصيا عرفته على مدار أكثر من 13 عاماً

أقدم تعازي الحارة لعائلة السيناتور جون ماكين، لقد فقدت أمريكا بطلا أمريكيا..

وفقدت مرشد الإخوان اعترف ياجبير!!

سفير آل سعود في واشنطن “خالد بن سلمان” عبر عن تعازيه بوفاة السيناتور الامريكي “جون_ماكين”، بأنه كرس حياته لخدمه بلاده والنهوض بالسلام والأمن العالميين، وكان صديقاً عظيماً للمملكة، ورجل دولة محترم وجدير بالثقة حقاً، وسنفتقده.

وقال المتصهين سعد الدين إبراهيم عن جون ماكين: إنه كان أحد عمالقة السياسة الأمريكية بكل المقاييس، بالإضافة إلى كونه بطلًا من أبطال الحرب، وكان

محبًا للتنوع وحرية العقيدة، وحرية الرأي، وأنه كان منفتحًا على كل التيارات، داخل أمريكا أو خارجها.

وأنه لا ينبغي توقع أن يتصرف سياسي أمريكي مثل “ماكين” كما لو أنه عربي قومي، لأنه في النهاية سياسي يخدم مصالح بلاده، ووجهة النظر التي تحملها السياسة الأمريكية، فلابد من النظر إليه وفقًا لهذا المنظور.

وكان منفتحًا على كل القوى، ويستمع إلى كل الناس، بما فيهم جماعة الإخوان، لكنه لم يفعل لهم أكثر مما فعله آخرون.

وعلى مايبدو أن هؤلاء لم يكتشفوا أن الهالك “جون ماكين”كان  المرشد الحقيقى لجماعة الإخوان المسلمين، إلا بعد تصريحات أحد مهرجى سيرك الإعلام الانقلابى!!

د/عزالدين الكومى.

لا والله ماحكم العسكر؟!!

عندما تكون حركة المحافظين الجدد، بها سبعة عشر جنرال من أصل سبع وعشرين محافظة، هي مجمل محافظات مصر وستجد من ضمن العشرة الباقين بعض الجنرلات، الذين يتستروا وراء لقب دكتور ، وإذا أضفنا إلى هؤلاء الجنرلات، الجنرال “شريف سيف الدين حسين خليل”رئيس هيئة الرقابة الإدارية الجديد، الذى شغل قائد سلاح المشاة ، ثم ملحقاً عسكرياً قبل توليه رئاسة أركان المنطقة الجنوبية، نعلم ماذا كان يقصد قائد الانقلاب عندما قال: لاوالله ماحكم العسكر، ولا لنا أى أطماع فى السلطة، لكن الحقيقة أن حال مصر في ظل النظام الانقلابى أصبح الجيش يمتلك دولة !!

والسؤال للذين ظلوا ينبحون ليل نهار من أخونة الدولة، وانهيار مدنية الدولة؟ ، أين هم اليوم ولم نسمع نباحهم عن عسكرة الدولة وانهيار مدنيتها ،حيث يوجد في حركة المحافظين سبعة عشر محافظاً  بخلفيات أمنية -جيش وشرطة-، مما يؤكد رهان النظام الانقلابى على المؤسستين الأمنية والعسكرية.

والطريف أن الإعلام الانقلابى، هلل كعادته  لتعين اثنين من الأقباط، كمافظين لمحافظتى دمياط والدقهلية،.

كما هللوا لتعيين أول امرأة مسيحية محافظة لمحافظة دمياط وكان أول المهللين “خالد منتصر”،الذى لم يخف سعادته بتعين هذه المسيحية، واعتبر ذلك انتصاراً للدولة المدنية على حد زعمه قائلاً:  الرحلة من عماد ميخائيل إلى منال_ميخائيل.

خطوة تعيين امرأة مسيحية وهي د “منال ميخائيل” محافظاً لدمياط ،وهي المحافظة التي تحوي وتضم عدداً ضخماً من السلفيين، هي خطوة رائعة وقوية وذكية جداً ولها دلالات مبشرة، وكلنا يتذكر الضعف الذي كانت عليه الدولة في موقفها المتخاذل من تعيين محافظ قبطي لقنا، وهو اللواء عماد ميخائيل، ورضوخها وانسحاقها أمام رفض السلفيين آنذاك ، إذن الوضع تغير.

كما أنه عبر عن حقده الدفين لاعتراض شخص ، قال أنه اعترض على تعيين امرأة مسيحية حيث قال:

يعترض علي تعيين امرأة مسيحية محافظاً لدمياط ومستعد للهجرة والغرق في البحر في قارب به 500 شخص ليصل الي شاطئ دولة تحكمها امرأة مسيحية اسمها ميركل!!

كما قال مخبر أمن الدولة “حمدى رزق”: دمياط محظوظة بتعيين “منال عوض” فى منصب المحافظ .

أهالى دمياط محظوظين بتولى السيدة منال ميخائيل قيادة المحافظة.

وأنها ستقدم الكثير لأهالى دمياط ،لأنها قادرة على التخطيط وتجيد العمل الميدانى.

ولا أدرى أين حظوظ دمياط ، وأهل دمياط من تعيين طبيبة بيطرية؟؟

كما قال أحد الأمنجية يعبر عن فرحته بتعين مسيحية لمحافظة دمياط : خطوة قوية، ولو لم يفعل قائد الانقلاب

سواها لكفته، فقد ظن السلفيين يوماً ما أنهم أقوي من الدولة والقوانين والتشريعات، تحية لهذا القرار القوي والجرئ0

ولا أدرى عن أي سلفيين يتحدث ، هذا الأمنجى؟ هل يقصد الزور المتحالف والمشارك مع سلطة الانقلاب؟

ولله در القائل :

ربِّ حتى حشراتُ الأرض طارت

وأنا ما زلتُ وسط الشرنقةْ !

ربِّ حتى القططُ اختارت لها مأوى

ومأواي قبورُ الصدقةْ !

ربِّ هل أعطيت للحكام تصريحًا بدفني

قبل أن يبدأ عُمري ؟!

ربِّ إني قبل ميلادي توفيتُ

وإني قبل موتي زرتُ قبري

وقُبيل الدفن فوجئتُ بنشري !

إنني فى جنةٍ من حولها الآبارُ تجري

لي منها النارُ .. والنورُ لغيري

ولي الجوعُ الذي يملأ مني رمقهْ

ولي السيفُ

به يقتطعُ السارقُ كفيَّ بدعوى السرقةْ !

ولي التصفيقُ من قلبي

إذا أكرمني بالتهم المُختلقةْ !

زهقت رُوحي

وحتى زهقةُ الروح برُوحي زاهقةْ !

كم أقمتم في بُيوت الشعب باسم الشعب

والشعبُ بقعر السجن راقدْ .

دمهُ من فوقكم

من تحتكم

من حولكم

بين أياديكم ..

على المأساة شاهدْ .

منذُ أجيالٍ وشعبي

فوق سندان الحُكومات

وأنتم فوق شعبي مطرقةْ .

وسوف يخرج أمنجية أمن الدولة والأذرع الإعلامية ، ليخبرونا بأنه نكايه فى الاخوان تم تعيين أول محافظ سيدة قبطية، الدكتورة “منال ميخائيل” محافظا لدمياط لخبرتها فى تطوير العشوائيات؟؟

ولكنى أتسائل كيف سيتعامل الأنبا “بيشوى” مع المحافظة الجديدة ، صاحبة البنطلون الجينز الأبيض، وهو الذى صرح قائلاً : أقول لبناتنا المسيحيات تعلموا الحشمة من المحجبات المسلمات، أم المحافظة الجديدة ستحضر قداس الأنبا بيشوى، الأحد القادم  بالبنطلون الجينز، وستكون في الصفوف الأولى…. نكاية في الإخوان؟؟!!

شاهد أيضاً

النهضة التونسية تدعو لتوافق وطني جديد وتحذر من تهديد الاستقرار السياسي والاجتماعي

جددت حركة النهضة التونسية انتقادها الحاد للمسار السياسي القائم في البلاد منذ 25 يوليو 2021، …