مندوب الكيان الصهيونى في الأمم المتحدة” جلعاد إردان” الذى اعتاد كيانه الصهيونى ضرب عرض الحائط بكل قرارات الأمم المتحدة؛ لأنه يعتبر نفسه في ظل الحماية الأنجلوسكسونية فوق القانون الدولى وفوق البشر- حسب المزاعم التلمودية بأنهم شعب الله المختار.
فقد وقف مندوب الكيان الصهيوني في مشهد هزلى مضحك؛ وهو في منتهى الذلة والمهانة، يرفع لافتة كتب عليها رقم هاتف “يحيى النسوار” رئيس حركة المقاومة الإسلامية ” حماس”مخاطباً أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بقوله: هل تريدون وقفًا حقيقيًا لإطلاق النار اتصلوا بهاتف “يحي السنوار”؟.
واستمر مندوب الكيان الصهيوني في وقاحته ليقول:
اتصل، واسأل عن يحيى السنوار، اطلب من حماس إلقاء أسلحتها، وتسليم نفسها، وإعادة رهائننا، سيؤدي هذا إلى وقف كامل لإطلاق النار سيستمر إلى الأبد، يحيى السنوار، إذا وصلت إليك وهذا رقمك فمن الأفضل أن تستسلم.
هذا الأحمق الصهيوني يريد من المقاومة المنتصرة أن تستسلم وتلقى بسلاحها؛ بعدما مرغت أنف الصهاينة في الوحل يوم السابع من أكتوبر وأظهرت الكيان الصهيوني على حقيقته ؛ وأنه مجرد نمر من ورق ، ونجحت حماس في هزيمته سياسياً وعسكرياً وإعلاميا بإفشال السردية الصهيونية التي سادت لعقود لدى الغرب، وأصبحت رواية حماس الأكثر مصداقية لدى الشعوب الغربية.
وقد ذكر تقرير نشرته صحيفة “فزغلياد” الروسية أن الهجوم المباغت الذي نفذته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد إسرائيل أربك المجتمع الدولي بأكمله، ودمر إحدى الأساطير المرتبطة بإسرائيل في ساعات قليلة.
وقال الكاتب يفغيني كروتيكوف في مقاله: إن “المجموعات العربية” عبرت حدود غزة، وفككت الأسلاك الشائكة والحواجز المعدنية، وأن مقاتلي حماس نفذوا اختراقات من البحر عن طريق القوارب البخارية ومظلات الطيران الشراعي “الغريبة”.
ثم يأتي بعد ذلك أحمق أومغفل على شاكلة هذا المندوب ليطلب من حركة حماس الاستسلام وتسليم سلاحها. فكيف يطلب المهزوم من المنتصر أن يستسلم! إنها الغطرسة الصهيونية، وأسطورة الجيش الذى لايقهر! ويحضرنى هنا ما قاله المتحدث باسم حركة طالبان “ذبيح الله مجاهد”، عندما طلب منه ممثل الولايات المتحدة في المفاوضات في الدوحة أن يلقوا السلاح من أجل التفاوض ؛ فقال: “لولا هذا السلاح ما جلستم معنا من البداية”.
فهذا المندوب الأحمق ومن قبله نتن ياهو ومن قبلهما وزير الخارجية الأمريكي المتصهين يريدون من حركة حماس الاستسلام، ورفع الراية البيضاء،ليحتفل الصهاينة بنصر زائف كما هي عادتهم.
وقد ردت حركة “حماس” للمندوب الصهيونى لدى الأمم المتحدة، غلعاد أردان، الصاع صاعين عقب رفعه صورة ورقم هاتف زعم أنه لرئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، وقامت بتسريب رقمه الشخصي.
ونقول لمندوب الكيان الصهيوني إن السنوار تلقى أصوات عشرات بل مئات الملايين من الشعوب الحرة؛ أن شعوب العالم كلها معه ومع المقاومة الفلسطينيه وضد الإرهاب الصهيوني.
وهذا التصرف الأحمق من المندوب الصهيوني كشف عن حالة العجز والتخبط التي يعانى منها الكيان الصهيوني بعد معركة طوفان الأقصى؛ كما كشفت في نفس الوقت سياسيا عن حالة العجزالنفسي والمعنوي لدى قادة الكيان الصهيوني، وأنه يمر بحالة من الإفلاس السياسي والأخلاقي.
وكشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» العبرية، أن المندوب الصهيوني”جلعادأردان”تلقى سيلا من الإهانات والهجمات الشخصية، وأن معظم الإساءات التي تلقاها بعد أن نشرت حماس رقمه كانت مرسلة من رقم هاتف إندونيسي، تضمنت تهديدات ضده وضد عائلته، مثل القول بأنهم سيقتلونه هو وعائلته قريبًا، وأن إحدى الرسائل بدأت بطريقة مهذبة، قائلة:مرحبًا، لماذا حاولت أن تقول إن هذا هو رقم قائدنا؟ ثم تتغير نغمة الرسالة بسرعة لتصبح:يمكننا أن نقتلك أنت وعائلتك قريبًا.
ولكن حماس تدرك جيداً أن المستسلم المهزوم يجب عليه دفع ثمن هزيمته، وهومايعنى ببساطة تصفية القضية الفلسطينية وانتهائها، واللهث خلف سراب السلام المزعوم.
فدعوات السلام والانبطاح مرفوضة شكلاً وموضوعاً : نحن لانستسلم نموت أوننتصر.
والسؤال لهؤلاء الحمقى الذى يطالبون حماس بالاستسلام وإلقاء السلاح؛ ماذا قدمت مفاوضات السلام للشعب الفلسطيني سوى مزيد من القمع والاستيطان والتنسيق الأمني بين الكيان الصهيوني وسلطة أوسلو؟!
والحقيقة أن ماقام به مندوب الكيان الصهيوني مجرد مسرحية هزلية لتبرير فضائح الكيان الصهيوني منذ محاولة الاجتياح البرى والفشل في تحقيق أي هدف من الأهداف التي أعلنها نتن ياهو ؛ وهى القضاء على حركة حماس، وإطلاق سراح الرهائن، وقتل السنوار؛ وهو مالم يتحقق ، بل إن المقاومة كبدت الكيان الصهيوني خسائر بشرية وعسكرية لم يصب بها منذ تأسيسه !
ولايدرى هذا الأحمق أن هذا اعتراف وإقرار بأن حماس هي التي تدير المعركة ، وتتحكم في مجريات الأمور.
وإنى لأنصح الكيان الصهيوني بالاستسلام ورفع الراية البيضاء والخروج صاغراً من غزة، والرضوخ لكل شروط المقاومة والمتمثلة في رفع الحصار عن غزة، وانسحاب الآليات الصهيونية، وعودة الأوضاع إلى ماكانت عليه قبل السابع من أكتوبر!
كما أنى أنصح الكيان الصهيوني أن يطلب التفاوض مع السنوارعبر الوسطاء؛ لطلب هدنة، أو وقف دائم لإطلاق النار، والتفاوض من أجل الأسرى على نظرية الكل مقابل الكل، وهو مايعنى تبييض السجون الصهيونية من كافة الأسرى الفلسطينيين. وسوف يتم ذلك رغم أنف الصهاينة وأنف المتصهينين العرب الذين يتربصون وينتظرون تدمير حماس!!
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات