د. محمود حسين: لو حدثت حرب مع إسرائيل سنكون في مقدمة الصفوف للدفاع عن مصر

أكد الدكتور محمود حسين، القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أنه لو حدثت حرب بين مصر وإسرائيل، سيكون الإخوان في مقدمة الصفوف للدفاع عن مصر.

وأوضح في “بودكاست الطريق” مع الإعلامي محمد جمال هلال، حول “الإخوان والتغيرات في مصر والمنطقة”، حول موقف الإخوان أنه لو تم عدوان على مصر؟: “لو حدث سنكون جنودًا للدفاع عن أرضنا كجنود في مقدمة الصفوف، ولا مجال حينها للخصومة السياسية”.

قال إن هذا موقف مبدئي لأن الحرب هنا ليست ضد النظام ولا المؤسسة العسكرية أنت تتحدث عن مصيبة للبلد لو حدثت حرب مع العدو لذا نحن في مقدمة الصفوف وسبق أن حاربنا إسرائيل وخرجنا من السجون لقتالهم، وأنه لا يتمني مع ذلك أن تتعرض مصر لعدوان من الدولة الصهيونية.

فرق بين النظام والجيش

وحول هل لا يزال الإخوان يثقون في المؤسسة العسكرية بعد كل ما جرى؟، قال إنه لا يوجد أحد في الإخوان أو غيرهم لديه نوع من الوطنية يقبل أن يكون الجيش ضعيف أو مهمش أو لا وزن له، لكن المؤسسة العسكرية تختلف عن النظام الحالي الذي أضعف الدولة وأدي لترجع شديد في دور مصر ولذا افرق بين المؤسسة العسكرية وهذا النظام الذي يعتقل كل المصريين.

وعن رؤية البعض أنه يجب هدم المؤسسة العسكرية وبناءها من جديد، أكد إنه لا يوافق على هذا الكلام، ولا يقول الإخوان ذلك.

رابعة نقطة سوداء

ووصف الدكتور محمود حسين فض نظام السيسي لاعتصام رابعة العدوية وقتل مئات المصريين بأنه “نقطة سوداء في سجل كل من شارك فيها أو سكت عنها ولا يجوز لمن شارك في هذه الجريمة أن يترك له الحبل على الغارب”.

وشدد أنه رغم كل ذلك لا نزال مع شعار سلميتنا أقوي من الرصاص، منوها إلى أن الإخوان المسلمين لا يريدون أن يتصدروا المشهد أو نخرج عن المشهد.

وعما كان يتردد أن مكتب الإرشاد كان يسيطر على قرار الرئيس الشهيد الراحل محمد مرسي، نفي ذلك تماما وقال إن “هذا يتنافى حتى مع طبيعة الدكتور محمد مرسي أصلا”.

فهو لم يكن ليقبل أن يقوده مكتب الإرشاد، ولا مكتب الإرشاد يقبل بهذا وأن يكون هو من يقود الرئيس مرسي، منوها لأن الرئيس الراحل استقال من الإخوان قبل تسلمه الرئاسة.

 وشدد الدكتور حسين على أن المسيحيين في مصر جزء من الوطن وشأن المسيحي مثل المسلم وله حقوق المسلم تماما وليس لدينا في فكر الإخوان “مواطن درجة ثانية”.

وفي الحوار أكد أن السودان امتداد للأمن القومي المصري، ونحن ضد أي مشروع لتقسيم السودان، وموقف الشعب السوداني في أغلبه مع الجيش، ونتمنى الوصول لحكومة موحدة يختارها الشعب السوداني.

ومزجت حلقة “بودكاست الطريق” مع د. محمود حسين، بين الخاص والعام وبين مسيرة الفرد وتجربة الجماعة، وبين الوطنية والقضية الفلسطينية، ومكانة مصر في قلوب الإخوان المسلمين جماعةً وأفرادًا، وأثر سياسات النظام على الدولة ودورها الإقليمي والعالمي.

وتطرق الحوار إلى قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين، وما تتعرض له من حصار وإبادة، وكيف تنعكس هذه التحديات على مستقبل المنطقة بأكملها، ونظرة الإخوان المسلمين وموقفهم الرافض بقوة لسيناريو تهجير أهالي غزة.

كما تناول أسباب الهجوم على الإخوان من قبل إعلام ولجان النظام؟ كيف يتعامل الإخوان مع دعاة الفوضى، وأولويات مصر في ظل التحديات المحيطة؟

وكيف يمكن استرداد الحقوق وإصلاح المجتمع من منهج الإخوان، وتقيم آداء الإخوان والاعتراف بالخطأ والتقصير ودور الإخوان اتجاه المعتقلين وذويهم وهل من حلول؟ وتغيب الإخوان عن المجتمع وأثر ذلك على البلاد.

أيضا تناول الحوار مساعي تصنيف الإخوان في الغرب والولايات المتحدة ومحاولات نواب في الكونغرس وإدارة الرئيس ترامب إعادة تصنيف الإخوان “جماعة إرهابية” مجددا، رغم فشلهم في ذلك لعدم وجود أي دلائل على عنف الإخوان وأنهم جماعة سلمية إصلاحية.

كما تناول الحوار “البديل عن الإخوان المسلمين”، و”التحديات الداخلية والخارجية في ظل الخلاف الإخواني”، والموقف من القوي السياسية المصرية، وسوريا ورحيل بشار، ودول الخليج وموقفهم من الإخوان.

وفيما يلي نص الحوار:

https://www.youtube.com/watch?v=iNltKADpa3g

 

شاهد أيضاً

25 ألف صهيوني اقتحموا الأقصى خلال النصف الأول من 2026

اقتحم 144 مستوطنًا، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية …