قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أمس الجمعة، أن الألوية النظامية في جيش الاحتلال الإسرائيلي تلقت الخميس، تعليمات بالاستعداد لاحتمال شن اجتياح بري جديد في قطاع غزة، الذي لا يتوقع أن يبدأ قبل حلول الشهر المقبل، سبتمبر 2025.
وحسب الصحيفة، فإن اجتياحا كهذا سيكون متعلقا بمحاولات الجيش الإسرائيلي تهجير حوالي مليون فلسطيني من مدينة غزة ومنطقتها إلى جنوبي القطاع، وأنه لا يتوقع في هذه الأثناء أن تبدأ القوات النظامية عمليات تسبق الاجتياح.
وتلقت ألوية في قوات الاحتياط خلال الـ 48 ساعة الأخيرة أوامر بالاستعداد للمشاركة في عملية عسكرية، في سبتمبر المقبل، حسب الصحيفة، لكن ليس مستبعدا استدعاء عشرات آلاف جنود الاحتياط في الوحدات القتالية قبل بدء الأعياد اليهودية، بعد شهر.
ويتوقع أن تشارك في هذه العملية العسكرية، بموجب الخطط التي وضعتها القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، أربع فرق عسكرية نظامية واحتياط، وأن تبدأ العملية بتطويق مدينة غزة من جميع الجهات، وأن “تتقدم ببطء إلى الأحياء الغربية” في المدينة، ويلي ذلك معارك تبدأ بغارات جوية إسرائيلية على مدينة غزة، حسب الصحيفة.
نتنياهو مع الضغط العسكري
زعم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل تحاول تحرير أسراها المحتجزين في غزة، لكنه ادعى أن “الأمر الوحيد الذي سيحررهم هو الضغط العسكري، ولا أي شيء آخر”
وعلى خلفية خطة احتلال مدينة غزة، قال نتنياهو في مقابلة إذاعية أجراها معه الصحافي الأميركي اليميني، مارك ليفين، الليلة الماضية، إنه “سنخرج جميعهم. هذا هو الهدف. لكن في الوقت نفسه، هدفي هو القضاء على حماس”، بادعاء “منح سكان غزة والإسرائيليين مستقبلا أفضل”
وفي رده على سؤال ليفين حول “أكاذيب الإبادة الجماعية والمستهدفين”، أي حصيلة الشهداء في قطاع غزة، أجاب نتنياهو أن هذه “حملة تشويهات وأكاذيب تنفذها حماس وتلقى دعما من منظمات غير حكومية مختلفة، وهم أولئك الأشخاص الذين ينظمون احتجاجات أخرى معادية لأميركا”
وادعى نتنياهو أن “قطر وإيران وربما دول عظمى أخرى في العالم، مثل صندوق سوروس وغيرهم الذين يتحدون ضد إسرائيل، يمولون هذه الاحتجاجات”
وتابع نتنياهو أنه “لو أدرنا تنفيذ إبادة جماعية، كان بإمكاننا إنهاء هدم غزة في عصر يوم واحد، وكان بإمكاننا أن نقصفهم مثلما حدث في دريسدن (في الحرب العالمية الثانية). لكننا لا نفعل ذلك لأن هذه ليست الطريقة التي نخوض من خلالها الحرب”
ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” اليوم، الجمعة، عن “مصدر مقرب من البيت الأبيض” قوله إنه خلال المحادثة الأخيرة بين نتنياهو والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإثنين الماضي، عبر الأخير عن تأييده “لضرورة طرد حماس من غزة”، وقال إنه “نفذوا ذلك، ولكن نفذوه بسرعة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات